تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٢ - ١٤٨٢
عليهم السلام بالعنوان المذكور،بزيادة قوله:يكنّى:أبا بكر،كوفي،روى عنه التلعكبري،و سمع منه سنة[ثلاث و]ثلاثين و ثلاثمائة،و إلى ما بعدها،و له منه إجازة.انتهى.
و في التعليقة [١]:إنّ إجازته للتلعكبري تشعر بوثاقته.
قلت:و ذكر الشيخ رحمه اللّه له من دون تعرض لفساد مذهبه،يكشف عن
[٦] و أحمد بن موسى الحمار،و مطين.و عنه الحاكم و ابن مردويه و آخرون،و كان محدّث الكوفة و حافظها،و جمع في الحطّ على الصحابة،و قد أتّهم في الحديث. و في لسان الميزان ٢٦٨/١ برقم ٨٢٤ قال:أحمد بن محمّد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدّث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذّاب،مات في أوّل سنة ٣٥٧.و قيل إنّه لحق إبراهيم القصّار،حدّث عن أحمد بن موسى الحمار،و موسى بن هارون و عدّة. روى عنه الحاكم و قال:رافضي غير ثقة.ثمّ قال:و قال محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ-بعد أن أرّخ موته-:كان مستقيم الأمر عامّة دهره،ثمّ في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب،حضرته و رجل يقرأ عليه أنّ عمر رفس فاطمة[صلوات اللّه و سلامه عليها]حتى أسقطت بمحسن،و في خبر آخر في قوله تعالى: وَ جٰاءَ فِرْعَوْنُ عمر، وَ مَنْ قَبْلَهُ أبو بكر، وَ الْمُؤْتَفِكٰاتُ عائشة و حفصه فوافقته على ذلك،ثمّ إنّه حين أذّن الناس بهذا الأذان المحدث،وضع حديثا متنه:تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمّد،[صلوات اللّه عليهم]و وافقته عليه،و جاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني و كبر عليه،و أكثر الذكر له بكل قبيح تركت حديثه،و أخرجت عن يدي ما كتبته عنه،و يحتجّون به في الأذان،زعم أنّه سمع ابن هارون،عن الحمّاني،عن أبي بكر بن عيّاش،عن عبد العزيز بن رفيع،عن أبي محذورة رضي اللّه عنه قال:كنت غلاما فقال لي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «اجعل في آخر أذانك حيّ على خير العمل»،و هذا حدّثنا به جماعة عن الحضرمي، عن يحيى الحمّاني،و إنّما هو اجعل في آخر أذانك الصلاة خير من النوم!!تركته و لم أحضر جنازته. و قال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع:٤٦:أحمد بن محمّد بن السري أبو بكر،المعروف ب:ابن أبي دارم سمع منه التلعكبري سنة ٣٣٣ فما بعدها و له منه إجازة كما ذكر الطوسي في الرجال..
[١] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٤٣.