تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٥ - ١٢٩٠
الرازي اللغوي،كان إماما في علوم شتّى،خصوصا [١]اللغة،فإنّه أتقنها،و ألّف كتابه المجمل في اللغة،و هو على اختصاره جمع شيئا كثيرا،و له كتاب حلية الفقهاء.انتهى.
و احتمل بعضهم-من تعرّض ابن خلّكان لترجمته-كونه عاميّا،و هو احتمال سخيف.بل المستفاد من ذكر الشيخ رحمه اللّه في الفهرست [٢]،و ابن شهرآشوب في المعالم [٣]له،من دون تعرّض لمذهبه،كونه إماميّا.و لذا عدّه ابن داود في القسم الأوّل [٤]،و في البلغة [٥]أنّه:ممدوح.
قلت:فيكون حديثه من الحسان اصطلاحا.
و أمّا ما عن إكمال الدين [٦]:سمعت [٧]شيخا من أصحاب الحديث يقال له:
أحمد بن فارس الأديب..فلا دلالة له على مدح و لا قدح،و توفّي-على ما ذكره ابن خلّكان-سنة تسعين و ثلاثمائة،و دفن في مقابل مشهد القاضي عليّ
[١] و في الوافي بالوفيات ٢٧٨/٧ برقم ٣٢٦٠ قال:و كان شافعيا فقيها فانتقل في آخر عمره إلى مذهب مالك،و سئل عن ذلك فقال:أخذتني الحميّة لهذا الإمام المقبول على جميع الألسنة أن يخلو مثل هذا البلد عن مذهبه.
[١] في المتن:و خصوص.
[٢] الفهرست:٦٠ برقم ١٠٩ من الطبعة الحيدريّة،و صفحة:٣٦ برقم ٩٩ من الطبعة المرتضويّة،و صفحة:٣٥-٣٦ برقم ٧١ من طبعة الهند،و ذكره في معراج أهل الكمال:١٤٣ برقم ٦٨.
[٣] معالم العلماء:٢١ برقم ٩٩.
[٤] رجال ابن داود:٣٧ برقم ١٠٧ طبعة جامعة طهران،و صفحة:٤٢ برقم ١١٠ الطبعة الحيدريّة.
[٥] بلغة المحدّثين:٣٢٩ و قال:و ابن فارس اللغوي ممدوح من شيوخ الرمّاني الهمداني، و الصاحب عليه كان يعتمد.
[٦] إكمال الدين ٤٥٣/٢. أقول:المعنون و الّذي في سند إكمال الدين واحد،و ليسا اثنين كما توهم بعض.
[٧] في المصدر:سمعنا.