تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٩ - تنبيهات
العاصمي [١]،و قيل له:العاصمي؛لأنّه كان ابن أخت عليّ بن عاصم.انتهى.
و تنقيح المقال أن يقال:إن أذعنت باتّحادهما،و إلاّ فكلّ منهما ثقة جليل القدر،بشهادة النجاشي و العلاّمة في ذلك،و شهادة الشيخ،و ابن شهرآشوب في هذا.و أنّ الكليني قد روى عن كلّ منهما و أكثر،فكلّ منهما-على فرض التعدّد-شيخه،فلا ثمرة للنزاع [٢]في الاتّحاد و التعدّد.
و في التعليقة [٣]أنّه:سيجيء في آخر الكتاب،أنّ العاصمي من الوكلاء الذين رأوا صاحب الأمر عليه السلام و وقف على معجزاته،و لعلّه هو المذكور هنا،فتأمّل.
التمييز:
يعرف الرجل برواية الكليني تلميذه،و الشيخ المفيد،و أحمد بن عبدون، عن محمّد بن أحمد بن الجنيد،و ابن داود [٤]،كما سمعت من الشيخ رحمه اللّه
[١] كذا،و الظاهر:العاصي.
[٢] أقول:من المطمأن به الحكم بالاتّحاد بعد التأمّل في المقام.و جاء بعض المعاصرين في قاموسه ٤٠٧/١ متحاملا على المؤلّف قدّس سرّه بقوله:و طوّل المصنّف في بيان اتّحاده و تغايره..،و قد طوينا عن ذكره؛لأنّه لم يأت بشيء سوى ما ذكره المؤلّف قدّس سرّه،و اللّه سبحانه الهادي إلى الصواب.
[٣] راجع تعليقة الوحيد البهبهاني رحمه اللّه المطبوعة على هامش منهج المقال:٤٥ و أشار بقوله:سيجيء في آخر الكتاب،إلى آخر منهج المقال:٤٠٧ حيث عدّ السفراء الممدوحين و عدّ منهم العاصمي. و ذكره في مجمع الرجال ١٩١/٧ و إعلام الورى:٤٢٥،الفصل الرابع في ذكر اسماء الذين شاهدوه عليه السلام و رأوا دلائله و خرج إليهم توقيعاته و بعض وكلائه في عداد الوكلاء الذين رأوا الإمام المنتظر عجّل اللّه فرجه الشريف،و الجميع ذكروه بعنوان (العاصمي)من دون ذكر اسم له،و لكن هل هو أحمد بن محمّد المترجم أم غيره؟! و فيه كلام،إلاّ أنّ الاعتبار يرجّح كونه المترجم،فتدبّر.
[٤] ابن داود هنا هو محمّد بن أحمد بن داود بن عليّ أبو الحسن القمّي المعاصر للشيخ المفيد،و أحمد بن عبدون و غيرهما،فتفطّن،و لا تظنّ أنّه صاحب كتاب الرجال.