تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٢ - ٥٥٥٥
أكتبه.
قال:و سألت طيبا،فبعث إليّ[بطيب] [١]في خرقة بيضاء،فكانت معي في المحمل فنفرت ناقتي بعسفان،و سقط محملي،و تبدد ما كان فيه،فجمعت المتاع،و افتقدت الصرة،و اجتهدت في طلبها،و قال [٢]لي بعض من معي [٣]:ما تطلب؟قلت:صرّة كانت معي،قال:و ما كان فيها؟قلت:نفقتي،قال:قد رأيت من حملها،فلم أزل أسأل عنها،حتى أيست [٤][منها]فلمّا وافيت مكة،حللت عيبتي [٥]و فتحتها،فإذا أوّل ما بدت [٦]عليّ منها الصرة،و إنّما كانت خارجا في المحمل،فسقطت حين تبدد المتاع.
قال:و ضاق صدري ببغداد في مقامي،و قلت في نفسي:أخاف أن لا أحجّ في هذه السنة،و لا أنصرف إلى منزلي،و قصدت أبا جعفر، أقتضيه جواب رقعة كنت كتبتها،فقال لي:«صر *إلى المسجد الذي في مكان كذا..و كذا،فإنّه يجيئك رجل يخبرك بما تحتاج إليه».
[١] الزيادة من المصدر المطبوع.
[٢] في المصدر:حتى قال..
[٣] في المصدر:معنا.
[٤] في الأصل:أنسيتها.
[٥] العيبة:هي زبيل من أدم،و ما يجعل فيه الثياب،و من الرجل:موضع سره. قاله في القاموس المحيط ١٠٩/١،و في الصحاح ١٩٠/١،قال:العيبة ما يجعل فيه الثياب.
[٦] في المصدر:بدر.