تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٣ - ٥٤١٧
[٢] ثم الزبير ثم عبد الرحمن ثم ابن مسعود حليف القرآن و عمر خبابهم صهيب كذا بلال ليس فيهم ريب قلت:فمن أسبقهم قالوا:علي لأنّه كان ربيب المرسل قلت:فما يكون أرفع الرتب من بعدها قالوا قرابة النسب فالسبق إذ تعضده القرابه يفضل سبق سائر الصحابه سألت من أقرب للرسول؟ قالوا علي حائز البتول كذلك السبطان ثم جعفر أقربهم منه و جمع آخر قلت:فما يكون بعد القرب؟ قالوا:يكون فهم معنى الكتب ثم ابن مسعود معاذ جابر حذيفة و الكل منهم ماهر قلت:فما بعد الكتاب قالوا: أن يعلم الحرام و الحلال قلت:فمن أصحابها؟قالوا:علي معاذ سلمان ابن مسعود يلي و جابر فهم بلا كلام اعلم بالحلال و الحرام قلت:فما بعد؟فقالوا:المعرفه بالحكم و القضاء أشرف الصفه قلت:فمن خص بها؟قالوا:علي معاذ أيضا و ابن عباس يلي قلت:فبعد هذه؟فقالوا: من بعدها الجهاد و القتال قلت:فمن بذلك المشتهر؟ قالوا:علي حمزة و جعفر ثم الزبير و كذا ابن مسلمه أبو دجانة ليوث الملحمه و لا خلاف عندنا أنّ علي ليس يقاس منهم بجحفل قلت:فما بعد الجهاد؟قالوا: لوجهه أن تنفق الأموال و بعد هذا الزهد ثم الورع و كلّها في حيدر تجتمع فقلت:يا قوم!أرى عليا كررتم منصبه العليا و كل شخص منهم قد حصّلا منها على البعض و من بعض خلا و ذا يدل أنّها متفقه فيه و في أصحابه مفترقه فهو بذاك من سواه أكمل فهو أحق منهم و أفضل فقال منهم واحد:لم يقصدوا إلاّ انتصاب حاكم يجتهد و ليس شرطا أن يكون الأفضلا منهم إذا القصد به قد حصلا