تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٧ - ٥٤٦٣
[٥٤٦٢]
٦٥٢-الحسن بن علي الصيرفي [١]
هو:ابن علي بن زياد الوشّاء-المتقدم [٢]-.
[٥٤٦٣]
٦٥٣-الحسن بن علي بن عبد اللّه التستري
[الترجمة:] قال في تكملة أمل الآمل [٣]:إنّه يروي عن أبيه رحمه اللّه،و عن الشيخ
[١] هذه الترجمة و ما فيها جاءت في هامش الطبعة الحجرية[٢٩٦/١]مذيلة بامضاء المصنف رحمه اللّه.[منه(قدّس سرّه)].
[٢] في صفحة:١٤٨ من هذا المجلّد.
[٣] أمل الآمل ٧٤/٢ برقم ١٩٩،و في رياض العلماء ٢٦١/١-٢٦٢،قال:المولى حسن علي بن عبد اللّه بن الحسين التستري ثم الأصفهاني،الفاضل العامل،الكامل الفقيه الأصولي المعروف في عصر السلطان شاه صفي الصفوي،و السلطان شاه عباس الثاني. كان رحمه اللّه من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة،أحد المتعصبين على ذلك،مع أنّ والده من القائلين بوجوبها،و المواظبين عليها،و كان قدّس سرّه معظما عند السلاطين الصفوية،و صار مدرّسا بعد والده في المدرسة التي بناها السلطان شاه عباس الماضي الصفوي بإصفهان لأجل تدريس والده،و لذلك تعرف بمدرسة ملا عبد اللّه، و استمر بعد موت والده على التدريس الى أول وزارة الثانية لخليفة سلطان،ثم عزله حين عزل آميرزا قاضي عن منصب شيخ الإسلام بإصفهان،و فوّض تدريسها إلى المولى الأستاذ الفاضل[المجلسي]،لأنّه كان من تلامذته،مع أنّه يقال إنّه قد وقف السلطان بشرط أن يكون تدريسه لأولاد المولى عبد اللّه،و قصة عزله طويلة غريبة مشهورة،