تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٤ - ٥٦٣٤
و أقول:أمّا ما نقله من نسخة الكشي فغلط بلا شبهة،للزوم التناقض في العبارة،و إنّما النسخة الصحيحة ما نقلنا.
و أما ما استظهره من النجاشي،فلعلّ نظره إلى قول النجاشي في ترجمة سماعة بن مهران:يكنّى:أبا ناشرة،و قيل:أبا محمّد.فاستفاد من كنيته على الاحتمال،أن ابنه محمّد،فيكون هو والد الحسن هذا،أو من قوله هناك:نزل من الكوفة كندة.فاستفاد من كون الحسن هذا كنديا،أنّه ابن محمّد بن سماعة ابن مهران.
و أنت خبير بما في أمثال هذه الاستفادات من القصور؛ضرورة أنّ الاشتراك في المسكن لا يقضي بالاتحاد،كما أنّ كونه أبا محمّد لا يستلزم أولا:أن يكون له ابن اسمه محمّد،كما لا يخفى على المطّلع على عادة العرب في الكنى،و على فرض أن يكون له ابن اسمه محمّد لا يستلزم أيضا اتحاد سماعة جدّ الحسن مع سماعة بن مهران على وجه يرفع اليد به عن صريح الكشي،و التحرير الطاوسي،و الخلاصة،و رجال ابن داود.على أنّ من المعلوم أنّ سماعة جدّ الحسن-هذا-هو:سماعة بن موسى بن رويد بن نشيط الحضرمي-الآتي-،نسبه في ابنه محمّد بن موسى،و ابن موسى بن مهران و للحسن-هذا-أخ تقدّم [١]في باب جعفر،و أخ آخر تقدم [٢]في إبراهيم،
[٦] التهذيب حديث ١١٢٦،بسنده:..عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر،عن محمّد بن سماعة الصيرفي،عن سماعة بن مهران،عن أبي عبد اللّه عليه السلام.. و الاستبصار ٢٥٥/٢ حديث ٨٩٦،بسنده:..عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن محمّد بن سماعة بن مهران،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام..
[١] صفحة:١٥٥ من المجلد الخامس عشر.
[٢] صفحة:٥٦ من المجلد الرابع.