تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٩ - ٥٤٢٤
صدقه،كما أنّ الصادق عليه السلام كان يسمي أبا الصباح ب:الميزان؛ لصدقه،و يحتمل أن يكون بمعنى شمسها أو خيارها.انتهى.
و عن المحقق الشيخ محمّد رحمه اللّه-أيضا-استظهار كون كلّ من الفقرتين دالة على توثيقه.
و منها:رواية محمّد بن أحمد بن يحيى،عنه،و عدم استثنائها من رجاله.
و منها:رواية ابن أبي عمير،عنه.
و منها:كونه شيخ الإجازة،سيّما بعد كون المستجيز مثل:أحمد بن محمّد ابن عيسى،كما لا يخفى على المطلع على حاله [١].
و منها:تصحيح العلاّمة [٢]رحمه اللّه طريق الصدوق رحمه اللّه إلى أبي الحسن النهدي،و هو فيه،و كذا إلى أحمد بن عائذ..و غيره،و هو فيه.
و منها:قول الشهيد الثاني رحمه اللّه في كتاب التدبير من المسالك [٣]-عند
[١] صرح جمع بوثاقته؛فمنهم:المجلسي الأوّل في روضة المتقين ٤٥/١٤،و المجلسي الثاني في الوجيزة:١٤٩[رجال المجلسي:١٨٩ برقم(٥٠١)]،و الشيخ طه نجف في إتقان المقال:٤٣،و الوحيد في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٠٤، و وثّقه في منتهى المقال:٩٨[الطبعة المحقّقة ٤٧١/٣ برقم(٧٦٥)]،و الوسائل ١٦٧/٢٠ برقم ٣١٥،و مستدرك الوسائل ٥٥٤/٣[الطبعة المحقّقة ٢٢(٤)٥٠/]، و جاء في سند رواية في كامل الزيارات باب ٥٥/١٦ حديث ٢،بسنده:..عن أحمد ابن محمّد بن عيسى،عن الحسن بن علي الوشّاء،عن أحمد بن عائذ،عن أبي سلمة سالم بن مكرم،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
[٢] في الخلاصة في الفائدة الثامنة:٢٧٩:عن أبي الورد صحيح،و كذا عن الحسن بن علي الوشّاء،و في صفحة:٢٨٠:و عن أحمد بن عائذ صحيح،و كذا قال:عن أبي الحسن النهدي..أي صحيح.
[٣] مسالك الإفهام ١٦٩/٢[الطبعة المحقّقة ٣٨١/١٠]في قوله و لو دبرها حاملا ما لفظه