تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٧ - ٥٣٩٥
و كلّما ذكره في الكتاب المذكور ترضّى عنه،أو ترحّم عليه.و ربّما قال:
كرم اللّه وجهه.
فلو كان الناصر للحقّ إمام الزيدية لم يعقل صدور شيء من ذلك من علم الهدى رحمه اللّه الذي هو دون العصمة بمرقاة،و حاشاه من أن تأخذه محبّة نسبه الأقرب،و يرفع اليد عن حقّ نسبه الأعلى؛و هو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و قد صرح ابن أبي الحديد [١]بكون الناصر للحق الحسن بن علي،حيث قال-عند ذكر نسب الرضي رحمه اللّه-:إنّ أم الرضي أبي الحسن فاطمة بنت [الحسين بن]أحمد بن الحسن الناصر الأصم،صاحب الديلم،و هو أبو محمّد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن [٢]علي بن أبي طالب عليه السلام،شيخ الطالبيين،و عالمهم،و زاهدهم،و أديبهم، و شاعرهم،ملك بلاد الديلم و الجبل،و يلقب [٣]ب:الناصر للحق،و جرت له حروب عظيمة مع السامانية،و توفي بطبرستان،سنة أربع و ثلاثمائة،و سنّه تسع و سبعون سنة.انتهى.
و لكن في كلامه مع كلام السيّد اختلافا،فإنّ السيّد قد ذكر أنّ والدته:بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر..و ابن أبي الحديد جعلها بنت [٤]أحمد بن الحسن بن علي،فتدبر جيدا،فإنّ المقام
[١] في شرح النهج ٣٢/١-٣٣.
[٢] ليس في شرح النهج:علي بن الحسين بن.
[٣] في الأصل:و الملقب.
[٤] أقول:في نسختنا مع شرح النهج لابن أبي الحديد:فاطمة بنت الحسين بن أحمد،