تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٤ - ٥٤٨٢
[٢] علي بن فضال بن عمرو بن أيمن التيملي مولى بني تيم اللّه بن ثعلبة،كوفي يكنّى: أبا محمّد و أبا علي روى عن الرضا عليه السلام،و كان خصّيصا به عليه السلام،جليل القدر،عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في الحديث..إلى أن قال-بعد نقل كلام الفهرست و رجال الشيخ و رجال النجاشي و كلمات الكشي-[في صفحة:٤٥٩]قوله:قال كنّا في جنازة علي بن الريان و الملتفت و المبشر محمّد بن عبد اللّه بن زرارة..إلى أن قال:فعلى هذا لا يخفى ما في قول الشهيد الثاني من أنّ في هذا السند محمّد بن عبد اللّه بن زرارة و حاله مجهول،و ما في قوله:إنّ المبشر غير معلوم فثبوت ايمانه بذلك غير معلوم،و في (جش):له كتاب الصلاة،و هو كتاب يرويه القميون خاصة عنه،عن أبيه علي بن فضال،عن الرضا عليه السلام فيه نظر،..كأنّ وجه النظر أنّ رواية أبيه عن الرضا عليه السلام غير معهود. و قال السبزواري في ذخيرته:٢٨٥ في أحكام السجود في مسألة وجوب وضع الجبهة على ما يصح السجود في كلّ سجدة(في السطر التاسع):إذ ليس في طريقها من يتوقف في شأنه الرواية إلاّ الحسن بن علي بن فضال و هو من الثقة و الجلالة بمكان، و قال:[و في صفحة:٣٩٩ في مسألة رفع المأموم رأسه قبل الإمام سطر ١٤]:و ليس في طريق هذه الرواية من يتوقف فيه إلاّ الحسن،و هو و إن كان فطحيا لكنّه من الجلالة و الثقة و الزهد و الورع و عظم المنزلة بمكان لا يخفى على العالم بأحوال الرجال،حتى أنّ بعض من لا يعمل بالأخبار الموثقة رجح العمل بهذا الخبر،و قال:إنّه لا يقصر عن الصحاح. و عدّه في ملخص المقال في قسم الموثقين،و في نقد الرجال:٩٤ برقم ١١١-بعد ذكره العنوان و كلام الكشي و النجاشي و الشيخ في الفهرست و الرجال- وثقه،و في إتقان المقال:٤٣ في قسم الثقات نقل كلام الكشي و النجاشي و غيرهما..إلى أن قال:لكن ظاهر(ست)أنّه كان عند موته،و يبعده قوله:نظرنا في الكتب..إذ ليس المراد أنّه نظر حينئذ،بل لا يبعد أن يكون ممّن كان يكتم إيمانه و إن سبقت له حالة ضلال،و قد يشير إليه ما سمعت عن(جش)من سكوته عند عرض عبد اللّه عليه حتى ردّد عليه مرارا،و قد يومئ إلى هذا قول(جش):كان فطحيا مشهورا بذلك،و يؤيده ما سمعت عن الفهرست من أنّه كان خصّيصا عند الرضا عليه السلام،على أنّ ظاهر عبارة الكشي كما سمعت أنّه كان يقول بإمامة أبي الحسن موسى عليه السلام،إلاّ أنّه كان يؤخّره عن