تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٦ - ٥٤٢٤
و هو كلام متين،و جوهر ثمين.و يؤيّده أنّ الشيخ رحمه اللّه أيضا أثبته في موضعين من رجاله،و موضع من فهرسته،و لم يغمز في مذهبه بوجه.و من هذا حاله،لا يكون إلاّ اثنا عشريا،كما أوضحنا ذلك في الفائدة التاسعة عشرة من مقدمات الكتاب [١].
نعم؛في آخر كتاب:الخمس من التهذيب [٢]،رواية عن أبي العباس أحمد ابن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني،عن أبي جعفر محمّد بن المفضل ابن إبراهيم الأشعري،قال:حدّثنا [٣]علي بن زياد،و هو الوشّاء الخزاز،و هو ابن بنت إلياس-و كان وقف ثم رجع،فقطع-عن عبد الكريم الخثعمي..إلى آخره.
فإنّ رميه بالوقف يحتمل كونه من الشيخ،و يحتمل كونه من ابن عقدة.
ثمّ أنّه بمثل ما أجاب به عن الخبرين،يجاب عن أخبار أخر ناطقة بوقفه:
أحدها: ما رواه في كشف الغمة [٤]،عن الحسن بن علي بن زياد الوشّاء،
[٧] و هي:هذا ما يقتضيه حاله في المذهب،و أما بالنظر إلى الوثاقة و عدمها فلا أستفيد من كلام النجاشي أكثر من المدح المقتضي للحسن كما نص عليه في(الذخيرة)و يظهر من عبارة الصالح. أقول:أما عبارة النجاشي فهي قوله:كان وجها من وجوه الطائفة..و أما الروايتان التي أشار إليهما فهما روايتا عيون أخبار الرضا عليه السلام،و رواية الشيخ في التهذيب، و أما قوله:و يظهر من الصالح..أي ما نقله المولى صالح في شرح أصول الكافي المشار إليه آنفا،فتفطن.
[١] الفوائد الرجالية المطبوعة أول تنقيح المقال ٢٠٥/١(الطبعة الحجرية).
[٢] التهذيب ١٤٩/٤-١٥٠ حديث ٤١٧.
[٣] سقط من قلم الناسخ:الحسن،و الصحيح:الحسن بن علي بن زياد.
[٤] كشف الغمة ١٣٥/٣.