تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢ - ٥٣٣٩
مسندا عن سماعة،عن الكلبي النسابة.و يأتي إيراد الخبر بطوله في ترجمة:
عبد اللّه بن الحسن المثنى،و في آخره:فلم يزل الكلبي يدين بحب أهل البيت عليهم السلام،حتى مات..بضميمة ما تسمعه من المولى الصالح رحمه اللّه [١]من كون الكلبي النسابة هو:الحسن دون الحسين.
و لكن في الوجيزة:إنّ الحسن بن علوان وثّقه العلاّمة رحمه اللّه،و فيه نظر.
انتهى.
قال في التعليقة [٢]:لعل وجه النظر أنّ الظاهر من النجاشي كون التوثيق
[١] في شرحه القيم لأصول الكافي ٢٧٠/٦ قوله:قال:أخبرني الكلبي النسابة..هو الحسن بن علوان الكلبي،كوفي ثقة،منسوب إلى بني كلب،روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام.. أقول:المعنون ليس نسابة،و الكلبي النسابة هو:محمّد بن السائب بلا ريب، و الاشتباه جاء من عبارة الكشي،فالظاهر أنّه نسخة المولى صالح من رجال الكشي سقط منها-الواو-في قوله و الكلبي-فظن أن النسابة هو هذا،فراجع و تدبر.
[٢] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:١٠٢-١٠٣ قوله في الحسن بن علوان: ثقة،في الوجيزة:في توثيق الخلاصة نظر،و لعل وجهه أن الظاهر من(جش)كون التوثيق للحسين أخيه،لذكره في عنوانه..لكن ظاهر الوجيزة الرجوع إلى الحسين حيث قال:الحسين بن علوان(ق)على الأظهر،و قيل:ضعيف مع احتمال عدّه موثقا من قول ابن عقدة(أوثق من أخيه)،فليتأمّل،لكن الظاهر رجوعه إلى الحسن كما لا يخفى على الذوق السليم،مع أن الأنسب على تقدير الرجوع الى الحسين أن يقول: و رويا-بالواو-،أو روى هو و أخوه،فتأمل،و مما يؤيده قول ابن عقدة:أوثق من أخيه الحسين و أحمد عند أصحابنا..كما سيجيء في ترجمته،و ممّا يؤيد أيضا قوله في الحسين:عامي،و فيه أنّه أخص بنا و أولى،فتأمّل،و سيجيء عن المصنف في الحسن بن علي الكلبي أن النجاشي وثق الحسن بن علوان،و على هذا هل هو ثقة أو موثق.يؤيد الثاني قوله:أخص بنا،فتأمل،و سيجيء في باب الألقاب عند ذكر الكلبي ما له دخل في المقام،فلاحظ،و في تخصيص النسبة إلى العامة بالحسين إشعار بعدم