تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٢ - تنبيهات
و غير ذلك.
و أنكر ذلك صاحب منتقى الجمان [١]،و حكم بسقوط الواسطة،و جعلها أحمد بن محمّد،و محمّد بن الحسين.
و اعترضه صاحب التكملة [٢]بإمكان إدراكه له،و روايته عنه بغير واسطة؛ لأنّ الحسن بن علي بن فضال مات في أيّام الكاظم عليه السلام.و علي بن مهزيار-على ما ذكره الشيخ رحمه اللّه و النجاشي-من أصحاب الرضا و الجواد و الهادي عليهم السلام و لا يبعد ملاقاتهما،فالحكم بسقوط الواسطة لا وجه له.
و أقول:ما ذكره من موت الحسن بن علي بن فضال في زمان الكاظم عليه السلام من غرائب الكلام [٣]،بعد تصريح الشيخ و ابن شهرآشوب
[٤] ابن مهزيار،عن الحسن بن علي بن فضال،عن ابن بكير،عن بعض أصحابه،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
[١] منتقى الجمان،و لم نجده في المواضع المروية روايته هذه،و قد نقله المصنف قدّس سرّه عن المنتقى بواسطة الكاظمي في تكملة الرجال ٣٠٧/١- ٣٠٨.
[٢] تكملة الرجال ٣٠٨/١.
[٣] أقول غرابة كلامه يظهر ممّا ثبت من شهادة الشيخ بأنّه كان خصّيصا بالإمام الرضا عليه السلام في الفهرست:٧٢ برقم ١٦٤،و ابن شهرآشوب في معالم العلماء: ٣٣ برقم ١٨٤،و العلاّمة في الخلاصة:٣٧ برقم ٢..و غيرهم،فإذا كان خصيصا بالإمام الرضا عليه السلام و رويت عنه روايات رواها عن الرضا عليه السلام، فكيف يكون موته في زمن الكاظم عليه السلام،فالثابت كونه من خواص الإمام الرضا عليه السلام. و مما يزيد في غرابة هذه الدعوى أنّ وفاة الإمام الكاظم عليه السلام في سنة