تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٣ - ٥٣٥٥
نصر بن الصبّاح:قال لي السجادة الحسن بن علي بن أبي عثمان يوما:
ما تقول في محمّد بن أبي زينب،و محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلب صلّى اللّه عليه و آله أيهما أفضل؟!قلت له:قل أنت؟!قال:[بل]محمّد بن أبي زينب، أ لا ترى [١]أنّ اللّه جلّ و عزّ عاتب في القرآن محمّد بن عبد اللّه في مواضع،و لم يعاتب محمّد بن أبي زينب،فقال لمحمّد بن عبد اللّه: وَ لَوْ لاٰ أَنْ ثَبَّتْنٰاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً [٢]و لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ.. [٣]
[الآية]..و في غيرهما،و لم يعاتب محمّد بن أبي زينب بشيء من[أشباه] ذلك!!.
قال أبو عمرو:[على]السجادة لعنة اللّه و لعنة اللاعنين و الملائكة و الناس أجمعين،فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ليس لهم في الإسلام نصيب.انتهى ما في كلام الكشي.
و قد ذكرنا عند شرح المذاهب الفاسدة،في المقام الرابع من الجهة السادسة، من الفصل السادس من مقباس الهداية [٤]،شرح مذهب العلياوية و المخمسة.
و قال العلاّمة رحمه اللّه في القسم الثاني من الخلاصة [٥]:الحسن بن علي ابن أبي عثمان،يلقب ب:سجادة،يكنّى:أبا محمّد،من أصحاب أبي جعفر محمّد الجواد عليه السلام،غال،ضعيف،في عداد القميين.قال الكشي:
[١] في المصدر:محمّد بن أبي زينب الأسدي،و ما في المتن جعل في هامشه نسخة، و هو الظاهر.
[٢] سورة الإسراء(١٧):٧٤.
[٣] سورة الزمر(٣٩):٦٥.
[٤] مقباس الهداية ٣٦٢/٢ من الطبعة المحقّقة الأولى.
[٥] الخلاصة:٢١٢ برقم ٤.