تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٦ - ٥٥٦٤
[الخمر]أشياء لا تعرفها.
فرفع القاسم يده إلى السماء و قال:اللّهم ألهم الحسن طاعتك، و جنّبه معصيتك..ثلاث مرات،ثم دعا بدرج فكتب وصيته بيده رحمه اللّه، و كانت الضياع التي في يده لمولانا وقف وقفه أبوه،و كان فيما أوصى الحسن أن قال:يا بني!إن أهلت لهذا الأمر-يعني الوكالة لمولانا-فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة ب:فرجيذة [١]،و سائرها ملك لمولاي.و إن لم تؤهل له فاطلب خيرك من حيث يتقبل اللّه.و قبل الحسن وصيته على ذلك..
إلى أن قال في آخر الخبر:فلمّا كان بعد مدّة يسيرة،ورد كتاب تعزية على الحسن من مولانا عليه السلام في آخره دعاء:«ألهمك اللّه طاعته،و جنّبك معصيته».
و هو الدعاء الذي كان دعا به أبوه،و كان آخره:«قد جعلنا أباك إماما لك، و فعاله لك مثالا».
و أقول:مقتضى هذا المنصب الجليل هو وثاقة الرجل،و صحة رواياته إن شاء اللّه تعالى O .
[١] لم نجد هذه في كتب البلدان كمعجمه و مراصد الاطلاع..و غيرهما،و لا في كتب اللغة،لذا لم يتسنّ لنا ضبط الكلمة،فراجع.