تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٨ - ٥٤١٧
فقيه أهل البيت جمال الدين ابن طاوس[رحمه اللّه]،له أزيد من ثلاثين كتابا نظما و نثرا،و له في علم الرجال كتاب معروف،حسن الترتيب،إلاّ أنّ فيه أغلاطا كثيرة،غفر اللّه له.انتهى.
و قال في أمل الآمل [١]-بعد نقله،ما لفظه-:و كأنّه أشار إلى اعتراضاته على العلاّمة و تعريضاته به..و نحو ذلك.انتهى.
و أنت خبير بما فيه،فإنّ تعريضاته على العلاّمة أغلبها متين،و ليست بأغلاط.و إنما غرضه من الأغلاط ما أشار إليه الحائري من كون كتابه مشتملا على الخبط،و عدم الضبط،فإنّك تراه كثيرا ما يقول(جش)و الذي ينبغي (كش)أو يقول:(كش)و هو(جش)أو:(جخ)،أو يقول:(جخ)و ليس منه فيه أثر.و ربّما يستنبط المدح-بل الوثاقة-مما لا رائحة منه فيه.و ربّما يستنبط من موضع آخر و ينسبه إليها..إلى غير ذلك،و لعل خطه رحمه اللّه كان رديّا، و كان كلّ ناسخ يكتب حسب ما يفهمه منه،و لم تعرض النسخة عليه فبقيت سقيمة و لم تصحّح.
و أما اعتراضاته و تعريضاته؛فهي في تراجم الكلمات لا غير، و هو مصيب في جلّها إن لم نقل في كلها،كما يظهر في الإيضاح..
و غيره،فلا اعتراض عليه من جهتها،و لا هي أغلاط [٢]،
[١] أمل الآمل ٧٣/٢.
[٢] هي ممّا ذكره الميرزا محمّد في كتاب الرجال و نبه عليه. أقول:وصفه العلاّمة الكبير الشيخ علي بن عبد العال الكركي في إجازته للقاضي صفي الدين التي نقلها المجلسي قدّس سرّه في بحار الأنوار ٧٢/١٠٨،فقال عن الشيخ:الإمام سلطان الأدباء و البلغاء،تاج المحدثين و الفقهاء،تقي الدين الحسن بن