تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٩ - ٥٤١٧
[٢] داود صاحب كتاب الرجال..و غيره. و قال في مستدرك الوسائل ٤٤٢/٣ الطبعة الحجرية[و في طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٢٥(٧)٣٢٥-٣٢٦]الفائدة الثالثة من الخاتمة الثانية:العالم الفاضل الأديب تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي المعروف ب:ابن داود،المتولد في سنة ٦٤٧،صاحب التصانيف الكثيرة التي منها كتاب الرجال الذي هو أوّل كتاب رتّب فيه الآباء و الأبناء على ترتيب الحروف،و أول من جعل لأصول الكتب الرجالية و للحجج عليهم السلام رموزا تلقاها الأصحاب بالأخذ و العمل بهما في كتبهم الرجالية، إلاّ أنّهم في الاعتماد و المراجعة إلى كتابه هذا بين غال و مفرّط و مقتصد. فمن الأوّل:العالم الصمداني الشيخ حسين والد شيخنا البهائي،فقال في درايته الموسومة ب:وصول الأخيار:و كتاب ابن داود رحمه اللّه في الرجال مغن لنا عن جميع ما صنف في هذا الفن،و إنّما اعتمادنا الآن في ذلك[عليه]. و من الثاني:شيخنا الأجل المولى عبد اللّه التستري،فقال في شرحه على التهذيب في شرح سند الحديث الأوّل منه في جملة كلام له:و لا يعتمد على ما ذكره ابن داود في باب محمّد بن أورمة،لأن كتاب ابن داود ممّا لم أجده صالحا للاعتماد لما ظفرنا عليه من الخلل الكثير في النقل عن المتقدمين،و في تنقيد الرجال و التمييز بينهم،و يظهر ذلك بأدنى تتبع للموارد التي نقل ما في كتابه منها. و من الثالث:جلّ الأصحاب؛فتراهم يسلكون بكتابه سلوكهم بنظائره،و وصفوا مؤلفه بمدائح جليلة،ثم ذكر ما قاله الشهيد في إجازته للمترجم. أقول:يظهر للمتتبع الخبير أن تغليط المترجم إنّما هو ناشئ من رداءة خط النسخة،و تبديل بعض الرموز بعضها ببعض،و إلاّ فالكتاب من الكتب الجليلة، و مؤلفه أجلّ و أرفع شأنا،و كل من تعرض لترجمته لم يناقش في وثاقته و علو منزلته، فتفطن. أما مشايخه ١-المحقّق الحلي ٢-السيّد جمال الدين أحمد بن طاوس ٣-ولده السيّد عبد الكريم بن طاوس ٤-محمّد بن جهم مفيد الدين الأسدي. تلامذته ١-يروي عنه رضي الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن يحيى المزيدي الحلي