تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩١ - ٥٣٩٢
[١] و نحو ذلك،[فلاحظ]،المسمى ب:كتاب زهرة الرياض و زلال الحياض في مجلدات،و رأيت بعض مجلداته،و هو من أحسن الكتب و أنفسها،كثير الفوائد. ثم قد سافر رحمه اللّه إلى حيدرآباد من بلاد الهند على ما بالبال،و قد ألّف فيها بعض المؤلفات لسلطانها الذي كان إمامي المذهب،و من جملتها الجواهر النظامشاهية،فلاحظ.إذ لعلّه لم يذهب إلى بلاد الهند بل صنفها و أرسلها إليه، فتأمل. ثم الظاهر أنّه قدّس سرّه كان من حكام المدينة،أو متوليا للحضرة المقدّسة النبوية..أو نحو ذلك،كما يشعر به بعض كلمات مدح الشيخ نعمة اللّه المجيز له الآتي ذكره. و يروي هذا السيّد قدّس سرّه عن جماعة من الأفاضل،منهم:الشيخ نعمة اللّه ابن علي بن أحمد بن محمّد بن علي بن خاتون العاملي،و منهم:الشيخ حسين ابن عبد الصمد الحارثي والد الشيخ البهائي و تلميذ الشهيد الثاني،و منهم:السيّد محمّد بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي صاحب المدارك..إلى أن قال: و هؤلاء المشايخ الثلاثة الأول قد أجازوه في إجازات منفردة و مدحوه فيها،و قد نقل هو نفسه قدّس سرّه أيضا طائفة من مشايخه في أوّل كتابه المسمى ب:الجواهر النظامشاهية،و لا بأس بنا من نقل المواضع المحتاج إليها في هذا المقام من الإجازات الثلاث المذكورة،و من أوّل كتاب الجواهر المذكور،أمّا إجازة الشيخ نعمة اللّه المشار إليها فقد قال فيها:و بعد؛فإنّ السيّد الجليل النبيل الإمام الرئيس الأنور الأطهر الأشرف المرتضى المعظم بدر الدولة و الدين،شرف الإسلام و المسلمين، اختيار الأنام،و افتخار الأيام،قطب الدولة،ركن الملة،عماد الأمة،عين العترة، عمدة الشريعة،رئيس رؤساء الشيعة،قدوة الأكابر،ذا الشرفين،كريم الطرفين؛ سيد أمراء السادة شرقا و غربا،قوام آل الرسول صلّى اللّه عليه و آله،أبا المكارم، بدر الدين الحسن بن السيد السند الشريف..ثم ذكر نسبه الشريف،ثم قال:أدام اللّه معاليه،و أهلك أعاديه الذي هو ملك السادة،و منبع السعادة،كهف الأمة،و سراج الملة،طود الحلم و الدراية..علم الفضل و الأفضال،مقتدى العترة و الآل،سلالة من نخل النبوة،و فرع من أصل الفتوة،و عضو من أعضاء الرسول،و جزء