تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٠ - ٥٣٥٥
و قال العلاّمة الطباطبائي رحمه اللّه [١]:إنّ حال هذا الشيخ الجليل في الثقة و العلم و الفضل و الكلام و الفقه أظهر من أن يحتاج إلى البيان،و للأصحاب مزيد اعتناء بنقل أقواله،و ضبط فتاواه،خصوصا الفاضلين [٢]و من تأخر
[١] في رجاله المسمى ب:الفوائد الرجالية ٢٢٠/٢.
[٢] هما العلاّمة الحلي،و المحقق الحلي صاحب الشرائع رضوان اللّه تعالى عليهما. أقول:عنونه في رياض العلماء ٢٠٣/١،فقال:الشيخ أبو محمّد الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذّاء،الفقيه الجليل و المتكلم النبيل،شيخنا الأقدم المعروف ب:ابن أبي عقيل،و المنقول أقواله في كتب علمائنا،هو من أجلة أصحابنا الإمامية،مع أن أهل عمان كلّهم خوارج و نواصب،لكن الظاهر أنّهم سكنوا بها بعد الثمانمائة،و جاءوا من بلاد المغرب و سكنوا بها على ما ينقل من قصة أباضي في بلاد المغرب قتل في جوف بيته من غير قاتل،و الحكاية في بحار الأنوار مذكورة،فلاحظ.و ما ذكرناه هو الحق في نسبه..ثم ذكر كلام الخلاصة و النجاشي و فهرست الشيخ و ابن داود و ابن شهرآشوب،ثم قال:أقول:و إنّما رجحنا كون اسم والده عليا لأنّ النجاشي أبصر في علم الرجال حتى من الشيخ الطوسي،مع أن ابن شهرآشوب مع عظم شأنه،قد وافق النجاشي فيه،و أمّا قول العلاّمة و هما عبارة عن شخص واحد،فالظاهر أن عيسى كان جدّه،و كأن النسبة إليه من باب النسبة إلى الجدّ،و يحتمل على بعد أن يكون عيسى في كلام الشيخ تصحيف علي، فتأمّل. و أما كون كنيته في كلام النجاشي:أبو محمّد،و في كلام الشيخ:أبو علي فالأمر سهل،لاحتمال تعدد الكنى،فتدبر..إلى أن قال:و قد ذكر شيخنا المعاصر في أمل الآمل في ثلاثة مواضع كما نقلناه أيضا،لكن في الأوّل،قال:الحسن بن أبي عقيل العماني أبو محمّد،عالم فاضل متكلم فقيه عظيم الشأن،ثقة،وثقه العلاّمة و النجاشي، و بعض ما أوردناه هاهنا،و يأتي ابن علي،و ابن عيسى أيضا،و هو واحد ينسب إلى جدّه،له كتب.انتهى. و في الثاني:أورد كلام العلاّمة و النجاشي و بعض ما أوردناه ها هنا. و في الثالث:أورد كلام الشيخ في الفهرست كما نقلناه آنفا،ثم قال:ثم الظاهر أنّ ابن أبي عقيل هذا من المعاصرين للكليني،و لعلي بن بابويه القمي،و الظاهر أنّ مراد