تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٧ - ٥٥١٤
و عدّه في الحاوي [١]في قسم الثقات.
و في الوجيزة [٢]:أنّه ثقة على الأظهر.و أشار بقوله:على الأظهر..إلى خلاف من تأمّل في رجوع توثيق النجاشي و العلاّمة إليه،حيث قال:إنّ قول
[٥] و ابنه الحسن و ابنه أحمد رويا الحديث،و كان علي ثقة وجها ثبتا صحيحا،له كتاب.. إلى آخره قرينة على أنّه صفة لأبيه. و قال في ملخص المقال-في قسم الصحاح-بعد ذكر العنوان و نقل كلام النجاشي و العلاّمة،و احتمال رجوع التوثيق إلى الأب كاستفادة توثيقه من وصف كتابه بصحيح الحديث ضعيف،أمّا الأوّل؛فلأنّ الكلام في الابن لا في الأب،و أمّا الثاني؛فلأنّ تصحيح الحديث لا يستلزم الوثاقة،إذ لعلّه عرف من قرائن خارجية، فليتأمّل. و وثّقه الشيخ العاملي رحمه اللّه في رجاله المخطوط:١٨ من نسختنا،و في وسائل الشيعة ١٦٨/٢٠ برقم ٣١٩[و في طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٣٤٥/٣٠]. و كذا في مجمع الرجال ١٣٨/٢،و جامع الرواة ٢١٧/١،و منهج المقال:١٠٥،و في منتهى المقال:١٠٠[المحققة ٤٣٥/٢ برقم(٧٧٥)]بعد أن ذكر التشكيك في رجوع توثيق النجاشي إليه أو إلى أبيه رجّح رجوع ذلك إليه،و قال في معالم العلماء:٣٧ برقم ٢٢٠:إن له كتابا. و وقع في طريق روايات كامل الزيارات:٢٤٩ الباب الثاني و الثمانون حديث ٥، بسنده:..قال:حدّثني محمّد بن أحمد،عن الحسن بن علي بن النعمان،عن أبي عبد اللّه البرقي و علي بن مهزيار و أبي علي بن راشد جميعا،عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام..،و وثقه في روضة المتقين-في شرح مشيخة الفقيه- ٩٦/١٤-فقال بعد ذكر العنوان-:و اعلم انّ ظاهر السياق أن يكون للحسن لا لأبيه لقوله(له كتاب)عقيبه،و لما ذكر مثل هذه العبارة في توثيق أبيه اشتبه على جماعة و الظاهر الأوّل..و وثّقه في معراج أهل الكمال(الطبعة المحقّقة):٣٠٣ في ترجمة برية النصراني برقم ١٢٤[المخطوط:٣١٦ من نسختنا]،قال:و الحسن بن علي بن النعمان الثقة الصحيح الحديث.
[١] حاوي الأقوال ٢٧٧/١ برقم ١٦٨[المخطوط:٤٨ برقم(١٧٠)من نسختنا].
[٢] الوجيزة:١٤٩[رجال المجلسي:١٨٩ برقم(٥٠٥)]،قال:و ابن علي بن النعمان الأعلم ثقة على الأظهر.