تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٩ - ٥٤٨٢
كان-و اللّه-محمّد بن عبد اللّه أصدق لهجة عندي من أحمد بن الحسن،فإنّه رجل فاضل ديّن.
فما في تعليقة الشهيد الثاني رحمه اللّه على الخلاصة من أنّ:في هذا السند محمّد بن عبد اللّه بن زرارة،و حاله مجهول،و فيه أيضا إنّ المبشّر غير معلوم كما لا يخفى،فثبوت إيمانه بذلك غير واضح [١].انتهى.لا وجه له؛ضرورة أنّ وضوح ما ذكر في إيمانه،حيث يبشّر بعدول ابن فضال إلى الحق.و إذا تأيد ذلك بحلف علي بن الريان بكون محمّد بن عبد اللّه بن زرارة فاضلا ديّنا، و أصدق لهجة من أحمد بن الحسن،ثبت المطلوب.
و العجب من إنكاره معلومية المبشّر،مع صراحة عبارة النجاشي في أنّ المبشر هو:محمّد بن عبد اللّه بن زرارة.نعم سوء التعبير في عبارة الخلاصة أوقف معلومية المبشّر على إمعان النظر.
قوله:يا أبا محمّد!تشهد..إلى آخره،في نسخة الكشي هكذا:
يا أبا محمّد!تشهد فنشهد اللّه،فسكت عنه.فقال له الثانية:تشهد،فنشهد، فصار إلى أبي الحسن عليه السلام،فقال له محمّد بن الحسن:فأين عبد اللّه؟ فقال له الحسن بن علي:قد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد اللّه شيئا.
و في نسخة الخلاصة هكذا:يا أبا محمّد!تشهّد فتشهد،فعبر عبد اللّه، و صار إلى أبي الحسن عليه السلام فقال له محمّد بن الحسن:و أين عبد اللّه؟ فسكت،ثمّ عاد الثانية فقال له:تشهّد فتشهد،و صار إلى أبي الحسن عليه السلام،فقال له محمّد بن الحسن:فأين عبد اللّه؟فقال له الحسن بن
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة المخطوطة:٢١ من نسختنا.