إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١ -         و منها ما تقدم النقل عنهم في(ج ٨ ص ٥٦٥، الى ص ٥٧٣)
كان يخرج الى الصلاة و في يده درته فيوقظ الناس فضربه ابن ملجم فقال علي:
أطعموه و اسقوه و أحسنوا اساره فان عشت فأنا ولي دمي أعفو ان شئت و ان شئت استقدت.
و في ج ٣ ص ٣٠٠ و أخذ عبد الرحمن بن ملجم فأدخل على علي فقال:
أطيبوا طعامه و ألينوا فراشه فان أعش فأنا ولي دمي عفو أو قصاص و ان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين.
و منهم العلامة القاضي الشيخ حسين بن محمد بن حسن المالكي الديار بكرى في «تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس» (ج ٢، ص ٢١٢ ط الوهبية بمصر) روى الحديث بعين ما تقدم ثانيا عن «تاريخ دمشق».
و منهم العلامة العسقلاني في «تلخيص التحبير» (ج ٤ ص ٤٧ ط القاهرة سنة ١٣٨٤ ه) قال:
و روى البيهقي من حديث الشعبي: ان ابن ملجم لما ضرب عليا تلك الضربة أوصى فقال: قد ضربني فأحسنوا اليه و ألينوا فراشه فان أعش فعفو أو قصاص و ان أمت فعاجلوه، فاني مخاصمه عند ربي عز و جل.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٥٦ مخطوط) قال: ثم نظر الى ولده محمد بن الحنفية فقال: هل حفظت ما أوصيت به أخويك قال: نعم. قال: فاني أوصيك بتوقير أخويك لعظم حقهما عليك و لا توثق