إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٥
حسنة، فمن لم يخلفني فيهم بتر عمره و ورد علي يوم القيامة مسودا وجهه.
(و منها) أنهم أشرف الخلق نسبا.
أخرج الامام أحمد بسند جيد عن العباس أنه صلى اللّه عليه و سلم صعد المنبر فقال: من أنا؟ قالوا: أنت رسول اللّه. فقال: أنا محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب، ان اللّه خلق الخلق فجعلني في خير خلقه. فجعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقتين، و خلق القبائل فجعلني في خير قبيلة، و جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا.
و أخرج أحمد و المحاملي و غيرهما عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: قال جبرئيل: قلبت مشارق الأرض و مغاربها فلم أجد أفضل من محمد، و قلبت مشارق الأرض و مغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.
(و منها) أن من صنع مع أحد منهم معروفا كافأه النبي صلى اللّه عليه و سلم يوم القيامة.
روى الديلمي مرفوعا: من أراد التوسل و أن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي و يدخل السرور عليهم.
(و منها) أن أولاد فاطمة و ذريتهم يسمون أبناءه صلى اللّه عليه و سلم و ينسبون اليه نسبة صحيحة.
أخرج الطبراني مرفوعا: ان اللّه عز و جل جعل ذرية كل نبي في صلبه، و ان اللّه تعالى جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب.
و أخرج الطبراني و غيره أنه صلى اللّه عليه و سلم قال: كل بني آدم ينتمون الى عصبة الا ولد فاطمة أنا وليهم و أنا عصبتهم.
و في رواية صحيحة: كل بني أنثى عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فاني