إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩ -         و منها ما تقدم النقل عنهم في(ج ٨ ص ٥٨٠)
و ذكر أن الحبشة مرج عليها أمرها بعد موت النجاشي رحمه اللّه و أنهم أرسلوا وفدا منهم الى [أبي] نيزر و هو مع علي «عليه السلام» ليملكوه و يتوجوه و لم يختلفوا عليه، فأبى و قال: ما كنت لأطلب الملك بعد أن من اللّه علي بالإسلام.
و منها ما تقدم النقل عنهم في (ج ٨ ص ٥٨٠)
و ننقل هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك:
منهم العلامة المولى محمد عبد اللّه بن عبد العلى القرشي الهاشمي الحنفي الهندي في «تفريح الأحباب في مناقب الال و الاصحاب» (ص ٣٣٦ ط دهلي) قال:
عن أبي أراكة قال: جاء سائل الى علي فقال لبعض ولده: اذهب الى أمك و قل لها هات ذاك الدرهم الذي عندك، فمضى ثم عاد و قال: قد خبأناه للدقيق. فقال: اذهب و أتني به، فذهب و عاد و هو معه، فأخذه و دفعه الى السائل و قال: لا يصدق ايمان عبد حتى يكون بما في يد اللّه أوثق بما في يديه.
فبينا هو يتحدث إذ مر به رجل يبيع جملا فاشتراه منه بمائة درهم ثم باعه بمائتين فدفع المائة الى ولده و قال: اذهب الى أمك و قل لها هذا ما وعدنا على لسان نبيه صلى اللّه عليه و سلم اخبارا عن ربه سبحانه و تعالى «مَنْجاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها».
قال أبو أراكة: و كان علي يمشي يوم العيد الى مصلى و لا يركب.
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن الياس في «حياة الصحابة» (ج ٢ ص ٣١٦ ط دار القلم بدمشق) روى الحديث من طريق العسكري عن عبد اللّه بن محمد بن عائشة بمعنى