إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٥ -         الاول ما رواه حذيفة
منهم الحافظ الترمذي في «صحيحه» (ج ٥ ص ٣٢٦ ط دار الفكر مصر سنة ١٣٩٤) قال:
حدثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن و إسحاق بن منصور، قالا أخبرنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن منهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: سألتني أمي متى عهدك- تعني بالنبي صلى اللّه عليه و سلم-؟ فقلت: مالي به عهد منذ كذا و كذا. فقالت مني، فقلت لها: دعينى آتي النبي صلى اللّه عليه و سلم فأصلي معه المغرب و أسأله أن يستغفر لي و لك، فأتيت النبي «ص» فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل، فتبعته فسمع صوتي فقال: من هذا حذيفة، قلت: نعم. قال: ما حاجتك غفر اللّه لك و لامك. ثم قال: ان هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي و يبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة و ان الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين «ع» من تاريخ دمشق» (ص ٥١ ط بيروت) روى بسنده عن حذيفة قال: أتيت النبي صلى اللّه عليه و سلم فصليت معه المغرب، فقام فصلى حتى العشاء ثم خرج فاتبعته فقال: عرض لي ملك استأذن أن يسلم علي و يبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، و أن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة.
و روى بسند آخر أيضا عن حذيفة بعينه من قوله: يبشرني.