إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٣ -       نزول سورة هل اتى في على و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام
و منهم العلامة السيد خير الدين ابو البركات نعمان افندى الآلوسى البغدادي المتوفى سنة ١٣١٧ و المولود سنة ١٢٥٢ في كتابه «غالية المواعظ و مصباح المتعظ و الواعظ» (ط دار الطباعة المحمدية بالقاهرة ج ٢ ص ٩٦) قال:
و روى عطاء عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما في قوله تعالىوَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ الآيات في سورة هل أتى: انها نزلت في علي بن أبي طالب، آجر نفسه يسقي نخلا بشيء من شعير ليلة حتى أصبح، فلما قبض الشعير طحنوا ثلثه و أصلحوا منه ما يأكلون، فلما استوى رأى مسكينا فأخرجه اليه، ثم عملوا الثلث الثاني فلما تم أتى يتيم فأطعموه، ثم عملوا الباقي فلما تم أتى أسير من المشركين فأطعموه و طووا- أي باتوا جياعا- فنزلت هذه الآيةوَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً.
و للّه در القائل:
الام الام و حتى متى أعنف في حب هذا الفتى فهل زوجت فاطم غيره و في غيره هل أتى هل أتى و كذا القائل:
أهوى عليا و إيماني محبته كم مشرك دمه من سيفه و كفا ان كنت ويحك لم تسمع مناقبه فاسمع مناقبه من هل أتى و كفى