إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٦ -         الثاني ما رواه زيد بن أرقم
و منهم العلامة الخطيب التبريزي العمرى في «مشكاة المصابيح» (ج ٣ ص ٢٥٥ ط دمشق) روى من طريق مسلم عن زيد بن أرقم قال: قام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة، فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر، ثم قال: أما بعد الا أيها الناس انما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، و أنا تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به، فحث على كتاب اللّه و رغب فيه ثم قال: و أهل بيتي، أذكر كم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي.
و منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ج ٥ ص ١٩٠ ط بغداد) روى بثلاثة أسانيد عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، و انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.
حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن المديني، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن الحسن بن عبيد اللّه، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، و انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.
حدثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى الحماني، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن الحسن بن عبيد اللّه، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم عن النبي صلى اللّه عليه و سلم مثله.
و في (ج ٥ ص ٢٠٥):