إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٧ -           و منها ما رواه القوم و قد تقدم نقله في(ج ٨ ص ٧٤٧)
منهم العلامة صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي في «نكت الهميان في نكت العميان» (ص ٢٦٥ ط مطبعة الجمالية بمصر) قال:
حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال سمعت عبد العزيز بن عبد الملك الاموي، يقول سمعت اسماعيل بن محمد النحوي، يقول سمعت أبا العيناء يقول: أنا و الجاحظ وضعنا حديث فدك و أدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه، الا ابن شيبة العلوي، قال: لا يشبه آخر هذا الحديث أوله، فأبى أن يقبله، و كان أبو العيناء يحدث بهذا بعد ما كان، و كان جد أبي العيناء الأكبر لقي علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، فأساء المخاطبة بينه و بينه، فدعى عليه بالعمى له و لولده من بعده، فكل من عمي من ولد أبي العيناء فهو صحيح النسب فيهم.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ٣ ص ٢٠٥ ط دار التعارف بيروت) قال:
و أنبأنا ابن أبى الدنيا، أنبأنا خلف بن سالم، أنبأنا محمد بن بشر، عن أبي مكين قال: مررت أنا و خالي أبو أمية على دار في صل حي من مراد، فقال: ترى هذه الدار. قلت: نعم. قال: فان عليا مر عليها و هم يبنونها فسقطت عليه قطعة فشجته فدعى اللّه أن لا يكمل بناؤها. قال: فما وضعت عليها لبنة.
قال: فكنت تمر عليها لا تشبه الدور.
و منهم العلامة مجد الدين ابن الأثير في «المختار» (ص ٧ مخطوط) روى عن أبى مكين بعين ما تقدم عن «تاريخ دمشق».