إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٤ -           و منها ما رواه القوم و قد تقدم نقله في(ج ٨ ص ٧٤٨ الى ص ٧٥٥)
«من الأود و اللد»: من اودد اللدد.
و في (ص ٢٩٥):
روى بسنده عن أبى عبد الرحمن السلمي بعين ما تقدم عن «مجابى الدعوة».
و منهم العلامة المولوى محمد مبين السهالوي في «وسيلة النجاة» (ص ١٨٥ ط مطبعة گلشن فيض في لكهنو) قال: قدم ابن ملجم الكوفة فلقي أصحابه من الخوارج فكاتمهم ما يريد الى ليلة الجمعة سابع عشر رمضان سنة أربعين، فاستيقظ علي و قال لابنه الحسن: رأيت الليلة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقلت: يا رسول اللّه ما لقيت من أمتك.
فقال لي: ادع اللّه عليهم. فقلت: اللهم أبدلني بهم خيرا لي منهم و أبدلهم شرا لهم مني. و دخل النباح المؤذن فقال: الصلاة، فخرج على الباب ينادي:
أيها الناس الصلاة الصلاة. فاعترضه ابن ملجم فضربه بالسيف فأصاب جبهته الى قرنه و فصل الى دماغه، فشد عليه الناس من كل جانب فأمسك و أوثق و أقام علي الجمعة و السبت و توفي الأحد و غسله الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر و صلى عليه الحسن.
و منهم العلامة المولى محمد عبد اللّه بن عبد العلى في «تفريح الأحباب في مناقب الال و الاصحاب» (ص ٣٥٥ ط دهلي) روى الحديث بمعنى ما تقدم عن «مجابى الدعوة».
و منهم العلامة الزبيدي في «الإتحاف» (ج ١٠ ص ٣١٩ ط المطبعة الميمنية بمصر) قال:
و قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجري في كتاب «الشريعة»: و أخبرنا