إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٤ -         و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
منهم الحافظ الشهير بابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ٣ ص ٢٩٠ ط دار التعارف في بيروت) قال:
و أنبأنا أبو داود، أنبأنا محمد بن بشار، أنبأنا عبد الرحمن، أنبأنا زائدة بن قدامة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن يعلى بن مرة قال: كان علي بالليل يخرج الى المسجد ليصلي تطوعا و كان الناس يفعلون ذلك حتى كان زمن شبث الحروري، فقال بعضنا لبعض: لو جعلنا عليا عقبا يحضر كل ليلة منا عشرة فكنت في أول من حضر، فجاء علي عليه السّلام ليلة فألقى درته ثم قام يصلي، فلما فرغ أتانا فقال: ما يجلسكم؟ قلنا: نحرسك. فقال: أ تحرسوني من أهل السماء؟ قال: فانه لا يكون في الأرض شيء حتى يقضى في السماء، و ان علي من اللّه جنة حصينة فإذا جاء أجلي كشف عني، و انه لا يجد عبد طعم الايمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه و ما أخطأه لم يكن ليصيبه.
و منهم العلامة الشيخ محمد يوسف بن الياس الهندي في «حياة الصحابة» (ج ٢ ص ٦٠٥ ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث من طريق أبي داود و ابن عساكر عن يعلى بن مرة بعين ما تقدم عن «تاريخ دمشق».
و منهم الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في «المصنف» (ج ١١ ص ١٢٤ ط بيروت) قال:
أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عطاء بن السائب، عن عبد اللّه بن حفص عن يعلى بن مرة قال: اجتمعنا نفرا من أصحاب علي فقلت: لو حرسنا أمير