إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٩ -         مما برز من شجاعته في غزوة النهروان
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٤٣٧ ط الميمنية بمصر) روى من طريق الطبرانيّ في «الأوسط» عن علي قال: لقد علم أولو العلم من أصحاب محمد «ص» و عائشة بنت أبى بكر فاسألوها أن أصحاب كوثى و ذي الثدية ملعونون على لسان النبي الامي و قد خاب من افترى. عبد الغنى بن سعيد في إيضاح الاشكال.
و منهم الحافظ الشيخ محمد المشتهر بشاه ولى اللّه الحنفي الدهلوي في «إزالة الخفاء» (ج ٢ ص ١٠٨ ط مطبعة كراتشي) قال:
أخرج البخاري و النسائي عن أبي سعيد الخدري قال: بينما النبي صلى اللّه عليه و سلم يقسم قسما إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي، فقال: اعدل يا رسول اللّه.
فقال له: ويلك و من يعدل إذا لم أعدل. فقال عمر بن الخطاب: يا رسول اللّه ائذن لي فأضرب عنقه. فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: دعه فان له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم و صيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نصله فلا يوجد قد سبق الفرث و الدم، آيتهم رجل أسود إحدى يديه- او قال: ثدييه- مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فترة من الناس. قال: فنزلت فيهم «وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ» الآية.
قال أبو سعيد: أشهد اني سمعت هذا من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و أشهد أن عليا حين قتلهم و أنا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.