إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٨ -         نزر مما برز من شجاعته في صفين
و منهم المؤرخ الجليل ابو محمد احمد بن اعثم الكوفي في «الفتوح» (ج ٣ ص ١٩١ ط حيدرآباد) قال:
و أقبل معاوية على هؤلاء الأربعة الرهط: مروان بن الحكم، و الوليد بن عقبة بن أبى معيط، و عبد اللّه بن عامر بن كريز، و طلحة الطلحات، فقال: ان أمرنا و أمر علي لعجيب ليس منا الا موتور، أما أنا فانه قتل أخي و خالي يوما و شارك في قتل جدي، و أما أنت يا وليد فانه قتل أباك بيده صبرا يوم بدر، و أما أنت يا طلحة فانه قتل أخاك يوم أحد و قتل أباك يوم الجمل و أيتم أخوالك، و أما أنت يا عبد اللّه بن عامر فانه أسر أباك و أخذ مالك، و أما أنت يا مروان فانه قتل ابن عمك عثمان بن عفان ثم انني أراكم قعودا عنه ما فيكم يغير و لا يأخذه بثاره. فقال مروان: فما الذي تحب أن نصنع يا معاوية. فقال: أريد و اللّه منكم أن تشجروه
و منهم العلامة ابن حجر العسقلاني في «المطالب العالية» (ج ٤ ص ٣٠٤ ط الكويت) روى في (ص ٣٠٥ و ٣٠٦) عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللّه «ص» لعمار: تقتلك الفئة الباغية.
و في (ص ٣٠٨) روى عن عثمان قال رسول اللّه لعمار: تقتله الفئة الباغية.
و في (ص ٢٩٧) روى عن عمار قال: أمرت بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين.
و منهم المؤرخ الفاضل المعاصر خالد محمد خالد المصري في «رجال حول الرسول» (ص ٦٧٥ و ص ٦٧٦ ط دار الكتب في بيروت) روى قوله «ص» لعمار: تقتلك الفئة الباغية.