وأربعة للولد. ضعف البنت.
واثنان للبنت نصف الولد.
[١] وهي (خمسة).
[٢] وهي (تسعة) ومضروب خمسة في تسعة x ٩ ٥ = ٤٥ فمسألة الاختلاف هي [٤٥] يعني في صورة الاختلاف يجب أن تقسم التركة إلى خمسة وأربعين قسما كما يأتي توضيحها.
[٣] نصيب الولد من مسألة الإجازة (اثنان).
ونصيبه من مسألة الرد (أربعة).
ونصيب البنت من مسألة الإجازة (واحد).
ونصيبها من مسألة الرد (اثنان). [٤] أي في التسعة.
[٥] أي (الأربعة) للولد، أو (الاثنان) للبنت.
[٦] أي في الخمسة.
[٧] لأن نصيبها من مسألة الإجازة: (واحدة) فإذا ضربت في مسألة الرد التي هي (تسعة) حصلت (تسعة) فلها تسعة من مسألة الاختلاف التي هي (خمسة وأربعون).
[٨] أي للولد عشرون من (خمسة وأربعين)، لأنه راد ونصيبه من مسألة الرد أربعة تضرب في مسألة الإجازة التي هي خمسة يكون الحاصل عشرين هكذا ٤ × ٥ = ٢٠
واثنان للبنت نصف الولد.
[١] وهي (خمسة).
[٢] وهي (تسعة) ومضروب خمسة في تسعة x ٩ ٥ = ٤٥ فمسألة الاختلاف هي [٤٥] يعني في صورة الاختلاف يجب أن تقسم التركة إلى خمسة وأربعين قسما كما يأتي توضيحها.
[٣] نصيب الولد من مسألة الإجازة (اثنان).
ونصيبه من مسألة الرد (أربعة).
ونصيب البنت من مسألة الإجازة (واحد).
ونصيبها من مسألة الرد (اثنان). [٤] أي في التسعة.
[٥] أي (الأربعة) للولد، أو (الاثنان) للبنت.
[٦] أي في الخمسة.
[٧] لأن نصيبها من مسألة الإجازة: (واحدة) فإذا ضربت في مسألة الرد التي هي (تسعة) حصلت (تسعة) فلها تسعة من مسألة الاختلاف التي هي (خمسة وأربعون).
[٨] أي للولد عشرون من (خمسة وأربعين)، لأنه راد ونصيبه من مسألة الرد أربعة تضرب في مسألة الإجازة التي هي خمسة يكون الحاصل عشرين هكذا ٤ × ٥ = ٢٠