" فر من المجذوم فرارك من الأسد " فلا بد من طريق إلى التخلص ولا طريق للمرأة إلا الخيار [٤]، والنص [٥] والفتوى الدالان على كونه [٦] عيبا في المرأة - مع وجود وسيلة الرجل إلى الفرقة بالطلاق - قد يقتضيه [٧] في الرجل بطريق أولى.
وذهب الأكثر إلى عدم ثبوت الخيار لها به تمسكا بالأصل، ولرواية [٨] غياث الضبي عن أبي عبد الله عليه السلام " الرجل لا يرد [٩]
عفلا إذا خرج في فرجها شئ يشبه أدرة الرجل. والأدرة (الفتق).
[١] بفتح الهمزة والتخفيف بمعنى الإيصال.
[٢] في قوله صلى الله عليه وآله (لا ضرر ولا ضرار) [٣] البخاري ج ٧ ص ١٦٤ طبعة مشكول.
ولفظ الحديث: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر. وفر من المجذوم كما تفر من الأسد ".
[٤] أي خيار الفسخ.
[٥] المشار إليه في الهامش رقم ١ ص ٣٨٢.
[٦] أي الجذام.
[٧] الفاعل: ضمير " النص والفتوى ". وضمير المفعول يعود على " كونه عيبا ".
[٨] التهذيب الطبعة الحديثة ج ٧ ص ٤٣٠ الحديث ٢٥.
[٩] بصيغة المفعول حتى يصح الاستدلال بالحديث أي العيب في الرجل لا يوجب فسخ النكاح من قبل المرأة.
[١] بفتح الهمزة والتخفيف بمعنى الإيصال.
[٢] في قوله صلى الله عليه وآله (لا ضرر ولا ضرار) [٣] البخاري ج ٧ ص ١٦٤ طبعة مشكول.
ولفظ الحديث: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر. وفر من المجذوم كما تفر من الأسد ".
[٤] أي خيار الفسخ.
[٥] المشار إليه في الهامش رقم ١ ص ٣٨٢.
[٦] أي الجذام.
[٧] الفاعل: ضمير " النص والفتوى ". وضمير المفعول يعود على " كونه عيبا ".
[٨] التهذيب الطبعة الحديثة ج ٧ ص ٤٣٠ الحديث ٢٥.
[٩] بصيغة المفعول حتى يصح الاستدلال بالحديث أي العيب في الرجل لا يوجب فسخ النكاح من قبل المرأة.