فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٠ - قبول اسلام
راهبان و اسلام
١٠٣) گرايش برخى از راهبان عصر بعثت به اسلام پس از شنيدن آيات قرآن:
... ولتجدنّ أقربهم مّودّة لّلّذين ءامنوا الّذين قالوا إنّا نصرى ذلك بأنّ منهم قسّيسين ورهبانا ...* وإذا سمعوا مآ أنزل إلى الرّسول ترى أعينهم تفيض من الدّمع ممّا عرفوا من الحقّ ...* وما لنا لانؤمن باللّه وما جآءنا من الحقّ ونطمع أن يدخلنا ربّنا مع القوم الصَّلحين.
مائده (٥) ٨٢- ٨٤
١٠٤) گرايش برخى از راهبان عصر بعثت به اسلام، برخاسته از آگاهى آنان به حقّانيت قرآن:
... ولتجدنّ أقربهم مّودّة لّلّذين ءامنوا الّذين قالوا إنّا نصرى ذلك بأنّ منهم قسّيسين ورهبانا ...* وإذا سمعوا مآ أنزل إلى الرّسول ترى أعينهم تفيض من الدّمع ممّا عرفوا من الحقّ ...* وما لنا لانؤمن باللّه وما جآءنا من الحقّ ونطمع أن يدخلنا ربّنا مع القوم الصَّلحين.
مائده (٥) ٨٢- ٨٤
١٠٥) عدم استكبار برخى از راهبان، از عوامل گرايش آنان به اسلام:
لتجدنّ أشدّ النّاس عدوة لّلّذين ءامنوا اليهود والّذين أشركوا ولتجدنّ أقربهم مّودّة لّلّذين ءامنوا الّذين قالوا إنّا نصرى ذلك بأنّ منهم قسّيسين ورهبانا وأنّهم لايستكبرون* وإذا سمعوا مآ أنزل إلى الرّسول ترى أعينهم تفيض من الدّمع ممّا عرفوا من الحقّ ...* وما لنا لانؤمن باللّه وما جآءنا من الحقّ ونطمع أن يدخلنا ربّنا مع القوم الصَّلحين.
مائده (٥) ٨٢- ٨٤
١٠٦) كوشش بسيارى از راهبان در مبارزه با اسلام:
يأيّها الّذين ءامنوا إنّ كثيرا مّن الأحبار والرّهبان ليأكلون أمول النّاس بالبطل ويصدّون عن سبيل اللَّه ....
توبه (٩) ٣٤
عظمت اسلام
١٠٧) اسلام، دين بس بزرگ الهى:
وإنّك لعلى خلق عظيم. [١]
قلم (٦٨) ٤
قبول اسلام
١٠٨) پذيرش اسلام مرتد، مشروط به اصلاح گذشته:
كيف يهدى اللّه قوما كفروا بعد إيمنهم وشهدوا أنّ الرّسول حقٌّ وجآءهم البيّنت واللّه لايهدى القوم الظَّلمين* إلّاالّذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإنّ اللّه غفور رّحيم.
آلعمران (٣) ٨٦ و ٨٩
١٠٩) توبه مرتدّ، شرط پذيرش اسلام وى از سوى خداوند:
كيف يهدى اللّه قوما كفروا بعد إيمنهم وشهدوا أنّ الرّسول حقٌّ ... واللّه لايهدى القوم الظَّلمين* إلّا الّذين تابوا من بعد ذلك ....
آلعمران (٣) ٨٦ و ٨٩
يحلفون باللّه ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر و كفروا بعد إسلمهم وهمّوا بما لمينالوا ... فإن
[١] از امام باقر (ع) درباره سخن خداى عزّوجلّ كه فرمود: «و إنّك لعلى خلق عظيم» روايت شده است: آن «خلق عظيم» اسلام است. (نورالثقلين، ذيل آيه)