فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٢٣ - وليدبنمغيره
نسوا الذّكر وكانوا قوما بورا.
فرقان (٢٥) ١٨
٢٧) مشركان، از مشمولان استدراج و عذاب اخروى در پى بهرهمند شدن از نعمتهاى دنيوى و كفران آنها:
فإذا ركبوا فى الفلك دعوا اللّه مخلصين له الدّين فلمّا نجّيهم إلى البرّ إذا هم يشركون ليكفروا بما ءاتينهم وليتمتّعوا فسوف يعلمون.
عنكبوت (٢٩) ٦٥ و
٦٦
وإذا مسّ النّاس ضرٌّ دعوا ربّهم مّنيبين إليه ثمّ إذا أذاقهم مّنه رحمة إذا فريق مّنهم بربّهم يشركون* ليكفروا بما ءاتينهم فتمتّعوا فسوف تعلمون.
روم (٣٠) ٣٣ و ٣٤
قل ان كان للرّحمن ولد فأنا اوّل العابدين* سبحن ربّ السّموت والأرض ربّ العرش عمّا يصفون* فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتّى يلقوا يومهم الّذى يوعدون.
زخرف (٤٣) ٨١- ٨٣
١١. مكذّبان
٢٨) مكذّبان آيات خدا، از مشمولان عذاب استدراج:
والّذين كذّبوا بايتنا سنستدرجهم مّن حيث لايعلمون* وأملى لهم إنّ كيدى متين.
اعراف (٧) ١٨٢ و ١٨٣
٢٩) نزديك كردن تدريجى مكذّبان قرآن به ورطه هلاكت و عذاب از سوى خداوند:
فذرنى ومن يكذّب بهذا الحديث سنستدرجهم مّن حيث لايعلمون* وأملى لهم إنّ كيدى متين. [١]
قلم (٦٨) ٤٤ و ٤٥
٣٠) گرفتار شدن مكذّبانِ صاحب مُكنت به انواع عذابهاى اخروى پس از مهلت يافتن در دنيا:
وذرنى والمكذّبين أولى النّعمة ومهّلهم قليلا* إنّ لدينا أنكالا وجحيما* وطعاما ذا غصّة وعذابا أليما.
مزمل (٧٣) ١١- ١٣
١٢. منافقان
٣١) منافقان، مشمول كيفر استدراج:
وإذا لقوا الَّذين ءامنوا قالوا ءامنَّا وإذا خلوا إلى شيطينهم قالوا إنَّا معكم إنَّما نحن مستهزءون اللّه يستهزئ بهم ويمدّهم فى طغينهم يعمهون.
بقره (٢) ١٤
و ١٥
٣٢) ابتلاى منافقان به عذاب استدراج در دنيا پس از مهلت يافتن و برخوردار شدن از امكانات:
فلاتعجبك أمولهم ولآ أولدهم إنَّما يريداللَّه ليعذّبهم بها فى الحيوة الدّنيا وتزهق أنفسهم وهم كفرون* ولاتعجبك أمولهم وأولدهم إنّما يريد اللّه أن يعذّبهم بها فى الدّنيا وتزهق أنفسهم وهم كفرون. [٢]
توبه (٩) ٥٥ و ٨٥
١٣. وليدبنمغيره
٣٣) گرفتار شدن وليدبنمغيره به عذاب سخت پس از مهلت يافتن و بهرهمند شدن از رفاه و امكانات فراوان در دنيا:
ذرنى ومن خلقت وحيدا* وجعلت له ما لا مّمدودا* وبنين شهودا* ومهّدتّ له تمهيدا* سأرهقه صعودا.
مدثر (٧٤) ١١- ١٤ و ١٧
[١] بنابراينكه مشاراليه «هذا» قرآن باشد.
[٢] آيات مذكور، به دليل سياق، مربوط به منافقان است.