فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٢ - استهزاى شعيب(ع)
١٢٣) استهزاى انفاقگران درپىدارنده عذاب دردناك الهى:
فأعقبهم نفاقا فى قلوبهم إلى يوم يلقونه بمآ أخلفوا اللّه ما وعدوه وبما كانوا يكذبون* الّذين يلمزون المطّوّعين من المؤمنين فى الصّدقت والّذين لايجدون إلّاجهدهم فيسخرون منهم سخر اللّه منهم ولهم عذاب أليم.
توبه (٩) ٧٧ و ٧٩
١٢٤) استهزاى انفاقگران موجب گرفتار شدن به استهزاى الهى:
فأعقبهم نفاقا فى قلوبهم إلى يوم يلقونه بمآ أخلفوا اللّه ما وعدوه وبما كانوا يكذبون* الّذين يلمزون المطّوّعين من المؤمنين فى الصّدقت والّذين لايجدون إلّاجهدهم فيسخرون منهم سخر اللّه منهم ولهم عذاب أليم.
توبه (٩) ٧٧ و ٧٩
استهزاى بتها
١٢٥) استهزاى معبودان مشركان در بتكده از سوى حضرت ابراهيم (ع):
فراغ إلى ءالهتهم فقال ألاتأكلون* ما لكم لاتنطقون. [١]
صافات (٣٧) ٩١ و ٩٢
استهزاى خدا
١٢٦) استهزاى خدا حرام و سبب كفر و ارتداد:
ولئن سألتهم ليقولنّ إنّما كنّا نخوضو نلعب قل أباللّه وءايته ورسوله كنتم تستهزءون* لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمنكم إن نّعف عن طآئِفة مّنكم نعذّب طآئِفة بأنّهم كانوا مجرمين. [٢]
توبه (٩) ٦٥ و ٦٦
١٢٧) عقيده به رازقيّت خداوند، مورد استهزاى كافران:
وإذا قيل لهم أنفقوا ممّا رزقكم اللّه قالالّذين كفروا للّذين ءامنوا أنطعم من لّو يشاء اللّه أطعمه إن أنتم إلّافى ضلل مّبين. [٣]
يس (٣٦) ٤٧
١٢٨) سرزنش منافقان از سوى خدا به كيفر استهزاى خدا:
يحذر المنفقون أن تنزّل عليهم سورة تنبّئهم بما فى قلوبهم قل استهزءوا إنّ اللّه مخرج مّاتحذرون* ولئن سألتهم ليقولنّ إنّما كنّا نخوض ونلعب قل أباللّه وءايته ورسوله كنتم تستهزءون.
توبه (٩) ٦٤ و ٦٥
استهزاى دين---) همين مدخل، استهزاى اسلام
استهزاى شعيب (ع)
١٢٩) استهزاى شعيب (ع) و نمازش، از سوى قوم او:
قالوا يشعيب أصلوتك تأمرك أن نّترك ما يعبد ءابآؤنآ أو أن نّفعل فى أمولنا ما نشؤا ....
هود (١١) ٨٧
[١] استفهام در آيه، به منظور استهزا و تحقير آنان است. (الكشّاف، ذيل آيه)
[٢] از ذكر «قد كفرتم ...» پس از «أبا للّه ... تستهزؤن» ترتّب و سببيّت، قابل برداشت است و از ظاهر تفسير مرحوم طبرسى همين معنا استفاده مىشود. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] جمله «من لو يشاء اللَّه أطعمه» را از سر استهزا مىگفتند. (التحريروالتنوير، ذيل آيه)