فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٠ - اطعام به اسير
٣٣) اسيران جنگ بدر، از خيانتكاران به دين:
يأيّها النّبىّ قل لّمن فى أيديكم مّن الأسرى ...* وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا اللَّه من قبل فأمكن منهم ....
انفال (٨) ٧٠ و ٧١
٣٤) تهديد اسيران جنگ بدر به گرفتار شدن دوباره، در صورت اقدام آنان به خيانت پس از آزادى:
يأيّها النّبىّ قل لّمن فى أيديكم مّن الأسرى إن يعلم اللَّه فى قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مّمّآ أخذ منكم ...* وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا اللَّه من قبل فأمكن منهم .... [١]
انفال (٨) ٧٠ و ٧١
٣٥) آمرزش گناهان اسيران جنگ بدر در صورت پذيرش اسلام:
يأيّها النّبىّ قل لّمن فى أيديكم مّن الأسرى إن يعلم اللَّه فى قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مّمّآ أخذ منكم ويغفر لكم ... [٢].
انفال (٨) ٧٠
٣٦) خيانت به خدا، سبب مغلوب شدن و به اسارت درآمدن كافران جنگ بدر از سوى مسلمانان:
يأيّها النّبىّ قل لّمن فى أيديكم مّن الأسرى إن يعلم اللَّه فى قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مّمّآ أخذ منكم ...* وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا اللَّه من قبل فأمكن منهم .... [٣]
انفال (٨) ٧٠ و ٧١
اطعام به اسير
) اطعام به اسير، از صفات نيك ابرار:
إنّ الأبرار ...* ويطعمون الطّعام على حبّه ... وأسيرا.
انسان (٧٦) ٥ و ٨
٣٨) اطعام به اسير براى رضاى خدا، از سوى اهلبيت (ع):
إنّ الأبرار ...* ويطعمون الطّعام على حبّه ... وأسيرا. [٤]
انسان (٧٦) ٥ و ٨
٣٩) استحباب اطعام به اسير:
ويطعمون الطّعام على حبّه ... وأسيرا.
انسان (٧٦) ٨
٤٠) اطعام خالصانه به اسير، سبب بهرهمندى از انواع پاداشهاى الهى:
ويطعمون الطّعام على حبّه مسكينا ويتيما وأسيرا* إنّما نطعمكم لوجه اللّه لانريد منكم جزاء ولا شكورا* ... وجزيهم بما صبروا جنّة وحريرا* مّتّكين فيها على الأرائِك لايرون فيها شمسا ولا زمهريرا* ودانية عليهم ظللها وذلّلت قطوفها تذليلا* ويطاف عليهم بانية مّن فضّة وأكواب كانت قواريرا* قواريرا من فضّة قدّروها تقديرا* ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا* عينا فيها تسمّى سلسبيلا* ويطوف عليهم ولدن مّخلّدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا مّنثورا* وإذا رأيت ثمّ رأيت نعيما وملكا كبيرا* عليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلّوا أساور من فضّة وسقيهم ربّهم شرابا طهورا
[١] سياق اين آيه و آيه پيش از آن در مقام بيان اين نكته است كه احتمال خيانت نبايد مانع آزادسازى اسيران شود و اگر آنان قصد خيانت كردند، مثل گذشته سزاى خيانت خود را با قتل و اسارت دوباره خواهند ديد.
[٢] مقصود از «خيراً» به قرينه سياق آيه، رغبت و ميل قلبى به اسلام است.
[٣] تفريع «أمكن» بر «فقد خانوا ...» مفيد نكته ياد شده است.
[٤] در تفاسير شيعه و سنّى، رواياتى آمده است كه آيات مذكور درباره اطعام حضرت على، فاطمه، حسن و حسين (ع) نازل شده است. (مجمعالبيان؛ الكشّاف، ذيل آيه)