فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٧ - اضطرار راهزن
٢٦) مستجاب شدن دعاى ايّوب (ع) در حال اضطرار، عبرتى براى عبادتپيشگان:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ وأنت أرحم الرَّحمين* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ ... رحمة مّن عندنا و ذكرى للعبدين.
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
اضطرار باغى
٢٧) گناه بودن استفاده از غذاى حرام، براى مضطرّ خروجكننده بر امام مسلمانان:
إنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير وما أهلّ به لغير اللَّه فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إنّ اللَّه غفور رّحيم. [١]
بقره (٢) ١٧٣
قل لّاأجد فى مآ أوحى إلىَّ محرَّما على طاعم يطعمه إلّاأن يكون ميتة أو دما مَّسفوحا أو لحم خنزير فإنَّه رجس أو فسقا أهلَّ لغير اللَّه به فمن اضطرَّ غير باغ ولا عاد فانّ ربّك غفور رحيم.
انعام (٦) ١٤٥
إنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير ومآ أهلّ لغير اللَّه به فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فإنّ اللَّه غفور رّحيم.
نحل (١٦) ١١٥
اضطرار دزد
٢٨) برداشته نشدن گناه خوردن از مردار، براى دزد مضطرّ:
إنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير وما أهلّ به لغير اللَّه فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه .... [٢]
بقره (٢) ١٧٣
قل لّاأجد فى مآ أوحى إلىَّ محرَّما على طاعم يطعمه إلّاأن يكون ميتة أو دما مَّسفوحا أو لحم خنزير فإنَّه رجس أو فسقا أهلَّ لغير اللَّه به فمن اضطرَّ غير باغ ولا عاد ....
انعام (٦) ١٤٥
إنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير ومآ أهلّ لغير اللَّه به فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد ....
نحل (١٦) ١١٥
اضطرار راهزن
٢٩) گناه بودن استفاده از غذاى حرام براى مضطر راهزن:
إنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير وما أهلّ به لغير اللَّه فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه .... [٣]
بقره (٢) ١٧٣
قل لّاأجد فى مآ أوحى إلىَّ محرَّما على طاعم يطعمه إلّاأن يكون ميتة أو دما مَّسفوحا أو لحم خنزير فإنَّه رجس أو فسقا أهلَّ لغير اللَّه به فمن اضطرَّ غير باغ ولا عاد فانّ ربّك غفور رحيم.
انعام (٦) ١٤٥
إنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير ومآ أهلّ لغير اللَّه به فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فانّ اللَّه غفور رحيم.
نحل (١٦) ١١٥
[١] طبق روايت نقل شده از امام صادق (ع)، مقصود از «باغ»، كسى است كه بر امام مسلمانان خروج كرده باشد. (معانىالأخبار، باب معنى الباغى و العادى، ص ٢١٣؛ نورالثقلين، ذيل آيه)
[٢] امام جواد (ع) فرمود: منظور از «عاد»، دزد است. (منلايحضرهالفقيه، ج ٣، كتاب الصيد و الذبايح، ص ٢١٧، ح ٩؛ نورالثقلين، ذيل آيه)
[٣] طبق روايت نقل شده از امام صادق (ع)، مقصود از «عاد»، راهزنان است. (معانىالأخبار، ص ٢١٣، ح ١؛ نورالثقلين، ذيل آيه)