فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٧ - دشمنان اسلام
بل جاء بالحقّ وصدّق المرسلين.
صافات (٣٧) ٣٧
هو الّذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه ....
فتح (٤٨) ٢٨
هو الّذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه ....
صف (٦١) ٩
٧٧) آگاهى اهلكتاب به حقّانيت اسلام و كفر آنان به سبب تجاوزگرى و حسادت:
إنَّ الدّين عند اللَّه الإسلم وما اختلف الّذين أوتوا الكتب إلّامن بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايت اللَّه فإنَّ اللَّه سريع الحساب. [١]
آلعمران (٣) ١٩
٧٨) آگاهى اهلكتاب به حقّانيت اسلام و كفر آنان به سبب ستمگرى:
إنَّ الدّين عند اللَّه الإسلم وما اختلف الّذين أوتوا الكتب إلّامن بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايت اللَّه فإنَّ اللَّه سريع الحساب.
آلعمران (٣) ١٩
كيف يهدى اللّه قوما كفروا بعد إيمنهم وشهدوا أنّ الرّسول حقٌّ وجآءهم البيّنت واللّه لايهدى القوم الظَّلمين.
آلعمران (٣) ٨٦
٧٩) حقّانيت اسلام در نظر بسيارى از اهلكتاب، امرى روشن و ترديدناپذير:
ودّ كثير مّن أهل الكتب لو يردّونكم مّن بعد إيمنكم كفّارا حسدا مّن عند أنفسهم مّن بعد ما تبيّن لهمالحقّ ....
بقره (٢) ١٠٩
٨٠) تكذيب آموزههاى اسلام از سوى كافران بهرغم حقّانيت آن:
فقد كذَّبوا بالحقّ لمَّا جآءهم ....
انعام (٦) ٥
٨١) اسلام، دين حنيف و راه مستقيم و بىانحراف براى بشر:
و أن أقم وجهك للدّين حنيفا .... [٢]
يونس (١٠) ١٠٥
٨٢) ارتداد از اسلام با توجّه به ادلّه روشن و حقّانيت آن، باعث لعن خداوند، فرشتگان و مردم:
ومن يبتغ غير الإسلم دينا فلن يقبل منه ...* كيف يهدى اللَّه قوما كفروا بعد إيمنهم وشهدوا أنّ الرّسول حقٌّ ...* أولئك جزاؤهم أنّ عليهم لعنة اللَّه والملئكة والنّاس أجمعين.
آلعمران (٣) ٨٥- ٨٧
٨٣) عذاب ابدى، كيفر ارتداد از اسلام پس از شناخت حقّانيّت آن:
ومن يبتغ غير الإسلم دينا فلن يقبل منه ...* كيف يهدى اللّه قوما كفروا بعد إيمنهم وشهدوا أنّ الرّسول حقٌّ وجآءهم البيّنت واللّه لايهدى القوم الظَّلمين* أولئك جزاؤهم أنّ عليهم لعنة اللَّه والملئكة والنّاس أجمعين* خلدين فيها لايخفّف عنهم العذاب ولا هم ينظرون.
آلعمران (٣) ٨٥- ٨٨
دشمنان اسلام
٨٤) دشمنان اسلام، انسانهايى خبيث و ناپاك:
إنّ الّذين كفروا ينفقون أمولهم ليصدّوا عن
[١] «بغى» به معناى حسادت نيز آمده است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] با توجّه به يك احتمال «حنيفاً» حال براى دين (ر. ك: اعرابالقرآن و بيانه، ذيل آيه). و معناى آن، متمايل شدن از ضلالت به سوى راه مستقيم است. (مفردات راغب)