فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٤ - نجات از اختلافات
الكفرين وقتلوهم حتّى لاتكون فتنة ويكون الدّين للّه فإن انتهوا فلا عدون إلّاعلى الظلمين.
بقره (٢) ١٩١ و
١٩٣
١٢. قرار گرفتن در شمار صالحان
١٣٢) ايمان به خدا و اسلام، زمينهساز رسيدن به درجه رفيع صالحان:
وإذا سمعوا مآ أنزل إلى الرّسول ترى أعينهم تفيض من الدّمع ممّا عرفوا من الحقّ يقولون ربّنآ ءامنّا فاكتبنا مع الشَّهدين* وما لنا لانؤمن باللّه وما جآءنا من الحقّ ونطمع أن يدخلنا ربّنا مع القوم الصَّلحين.
مائده (٥) ٨٣ و ٨٤
١٣. مغفرت
١٣٣) آمرزش گناه ستيزهجويان بر ضدّ اسلام، پس از گرايش آنان به اسلام:
قل لّلّذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم مّا قد سلف ...* يأيّها النّبىّ قل لّمن فى أيديكم مّن الأسرى إن يعلم اللَّه فى قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مّمّآ أخذ منكم ويغفر لكم واللَّه غفور رّحيم.
انفال (٨) ٣٨ و ٧٠
وقتلوا فى سبيل اللّه الّذين يقتلونكم ولاتعتدوا إنّ اللّه لايحبّ المعتدين* واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم مّن حيث أخرجوكم والفتنة أشدّ من القتل ولاتقتلوهم عند المسجد الحرام حتّى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكفرين* فإن انتهوا فإنّ اللّه غفور رّحيم. [١]
بقره (٢) ١٩٠- ١٩٢
١٣٤) پذيرش اسلام، باعث بهرهمندى از آمرزش الهى:
إنّ المسلمين والمسلمت ... أعدّ اللّه لهم مّغفرة وأجرا عظيما.
احزاب (٣٣) ٣٥
١٤. مقام محسنان
١٣٥) رسيدن به مقام محسنان از آثار پذيرش اسلام:
... ولتجدنّ أقربهم مّودّة لّلّذين ءامنوا الّذين قالوا إنّا نصرى ...* وإذا سمعوا مآ أنزل إلى الرّسول ترى أعينهم تفيض من الدّمع ممّا عرفوا من الحقّ ...* وما لنا لانؤمن باللّه وما جآءنا من الحقّ ...* ... وذلك جزاء المحسنين.
مائده (٥) ٨٢- ٨٥
١٥. مواهب دنيوى
١٣٦) بهرهمند شدن اسيران جنگ بدر از مواهبى بهتر از «فديه» در صورت پذيرش اسلام از سوى آنان:
يأيّها النّبىّ قل لّمن فى أيديكم مّن الأسرى إن يعلم اللَّه فى قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مّمّآ أخذ منكم ويغفر لكم واللَّه غفور رّحيم. [٢]
انفال (٨) ٧٠
١٦. نجات از اختلافات
١٣٧) رهايى از اختلافات و جنگها، نتيجه پذيرش اسلام:
واعتصموا بحبل اللَّه جميعا ولاتفرّقوا واذكروا نعمت اللَّه عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخونا وكنتم على شفا حفرة مّن النّار فأنقذكم مّنها كذلك يبيّن اللَّه لكم ءايته لعلّكم تهتدون. [٣]
آلعمران (٣) ١٠٣
[١] برداشت از جمله «فان انتهوا» استفاده مىشود كه به معناى روىگردانى از شرك و پذيرش اسلام است.
[٢] مقصود از «خير» به دليل «يغفر لكم»، توحيد و گرايش به اسلام است؛ زيرا خداوند، هرگز گناه شرك را نمىآمرزد.
[٣] برداشت بر اين اساس است كه منظور از جمله «كنتم على شفا حفرة من النّار» اختلافات و جنگها باشد.