فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٩ - دعوت به اسلام
دعوت به اسلام
٩٣) ضرورت وجود گروهى از اهل ايمان براى دعوت به اسلام:
ولتكن مّنكم أمّة يدعون إلى الخير .... [١]
آلعمران (٣) ١٠٤
٩٤) دعوت اهلكتاب و غير اهلكتاب به اسلام از سوى پيامبر (ص):
... وقل لّلّذين أوتوا الكتب والأمّيّين ءأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا ....
آلعمران (٣) ٢٠
٩٥) افترا بستن به خداوند به جاى پذيرش دعوت اسلام، ستمى دوچندان:
ومن أظلم ممّن افترى على اللّه الكذب وهو يدعى إلى الإسلم واللّه لايهدى القوم الظَّلمين.
صف (٦١) ٧
٩٦) نپذيرفتن دعوت اسلام، سبب محروميّت از هدايت الهى:
ومن أظلم ممّن افترى على اللّه الكذب وهو يدعى إلى الإسلم واللّه لايهدى القوم الظَّلمين.
صف (٦١) ٧
٩٧) نپذيرفتن دعوت اسلام از سوى ستمگران:
ومن أظلم ممّن افترى على اللّه الكذب وهو يدعى إلى الإسلم واللّه لايهدى القوم الظَّلمين.
صف (٦١) ٧
٩٨) پيامبر (ص) دعوتكننده مردم به دين اسلام:
وإذ قال عيسى ابن مريم يبنى إسرءيل إنّى رسول اللّه إليكم مّصدّقا لّما بين يدىّ من التّورية و مبشّرا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد فلمّا جاءهم بالبيّنت قالوا هذا سحر مّبين* ومن أظلم ممّن افترى على اللّه الكذب وهو يدعى إلى الإسلم ....
صف (٦١) ٦ و ٧
٩٩) مأموريّت پيامبر (ص) به استقامت در دعوت مردم به اسلام:
شرع لكم مّن الدّين ما وصّى به نوحا والّذى أوحينا إليك وما وصّينا به إبرهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدّين ولاتتفرّقوا فيه ...* فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولاتتّبع أهواءهم وقل ءامنت بما أنزل اللَّه من كتب ....
شورى (٤٢) ١٣ و ١٥
١٠٠) دعوت جنّيان به اسلام به وسيله گروهى از قوم آنان:
وإذ صرفنا إليك نفرا مّن الجنّ يستمعون القرءان فلمّا حضروه قالوا أنصتوا فلمّا قضى ولّوا إلى قومهم مّنذرين* قالوا يقومنا إنّا سمعنا كتبا أنزل من بعد موسى مصدّقا لّما بين يديه يهدى إلى الحقّ ...* يقومنا أجيبوا داعى اللَّه وءامنوا به ....
احقاف (٤٦) ٢٩- ٣١
١٠١) دعوتكنندگان به اسلام، جزو رستگاران:
ولتكن مّنكم أمّة يدعون إلى الخير ... و أولئك هم المفلحون.
آلعمران (٣) ١٠٤
١٠٢) پيامبر (ص)، مأمور به دعوت مردم به اسلام با حكمت و موعظه نيك:
ادع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة .... [٢]
نحل (١٦) ١٢٥
نيز---) همين مدخل، تبليغ اسلام
[١] مقصود از «الخير» در آيه اسلام است. (التحريروالتنوير، ذيل آيه)
[٢] مقصود از «سبيل ربّك» دين اسلام است. (روحالمعانى، ذيل آيه)