فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٣ - اصحاب محمد - - - > صحابه
١٤٠) نگرانى اصحاب كهف از سنگسار شدن به وسيله حكومت وقت در صورت اسير شدن به دست آنان:
... فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة ... وليتلطّف ولايشعرنّ بكم أحدا* إنّهم إن يظهروا عليكم يرجموكم ....
كهف (١٨) ١٩ و ٢٠
١٤١) نگرانى اصحاب كهف از برگردانده شدن به آيين شرك در صورت دستيابى حكومت وقت به آنان:
... فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة ...* إنّهم إن يظهروا عليكم ... أو يعيدوكم فى ملّتهم ....
كهف (١٨) ١٩ و ٢٠
هجرت اصحاب كهف
١٤٢) هجرت اصحاب كهف از محيط شرك آلود به غار براى حفظ ايمان خود:
إذ أوى الفتية إلى الكهف ...* وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلّااللَّه فأو ا إلى الكهف ....
كهف (١٨) ١٠ و ١٦
١٤٣) هجرت اصحاب كهف از محيط شركآلود زمينه برخوردارى از رحمت الهى و آسايش:
إذ أوى الفتية إلى الكهف ...* وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلّااللَّه فأوا إلى الكهف ينشر لكم ربّكم مّن رَّحمته و يهيّىء من أمركم مرفقا.
كهف (١٨) ١٠ و ١٦
١٤٤) تمجيد خداوند از هجرت اصحاب كهف به غار:
إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربّنآ ءاتنا من لّدنك رحمة ...* وإذ اعتزلتموهم ومايعبدون إلّااللَّه فأو ا إلى الكهف ينشر لكم ربّكم مّن رَّحمته ....
كهف (١٨) ١٠ و ١٦
١٤٥) پيشنهاد هجرت به غار از سوى برخى از اصحاب كهف:
وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلّااللَّه فأو ا إلى الكهف ينشر لكم ربّكم مّن رَّحمته ويهيّئ لكم مّن أمركم مّرفقا. [١]
كهف (١٨) ١٦
هدايت اصحاب كهف
١٤٦) بهرهمندى اصحاب كهف از هدايتهاى خاص الهى به خاطر ايمان به خدا و هجرت از محيط شرك آلود:
نّحن نقصّ عليك نبأهم بالحقّ إنّهم فتية ءامنوا بربّهم وزدنهم هدى* وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلّااللَّه فأو ا إلى الكهف ينشر لكم ربّكم مّن رَّحمته ويهيّئ لكم مّن أمركم مّرفقا* ... من يهد اللَّه فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مّرشدا.
كهف (١٨) ١٣ و ١٦ و ١٧
اصحاب لواء
اصحاب لواء، پرچمداران سپاه شرك و از تيره بنىعبدالدّار بودند. [٢] برخى مفسّران، نزول آيه ٢٢ و ٢٣ انفال (٨) را در پى سخنان آنان دانستهاند كه مىگفتند: ما به آنچه محمّد (ص) ما را به آن فرا مىخواند، كر و لال هستيم و خداوند آنان را بدترين جنبندگان زمين دانست. [٣]
اصحاب محمّد---) صحابه
[١] با توجّه به اينكه احتمال دارد آيه مزبور گفتار برخى از اصحاب كهف به برخى ديگر باشد، برداشت مذكور قابل استفاده است.
[٢] المغازى (مغازى واقدى)، ج ١، ص ٢٢٦- ٢٢٨.
[٣] جامعالبيان، مج ٦، ج ٩، ص ٢٧٩.