فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٥ - اسحاق و ابراهيم(ع)
اسحاق و ابراهيم (ع)
٢) اسحاق، موهبت خدا به ابراهيم (ع):
وتلك حجّتنآ ءاتينهآ إبرهيم على قومه ...* و وهبنا له إسحق ويعقوب ....
انعام (٦) ٨٣ و ٨٤
وإذ قال إبرهيم ...* الحمد للّه الّذى وهب لى على الكبر إسمعيل وإسحق ....
ابراهيم (١٤) ٣٥ و ٣٩
واذكر فى الكتب إبرهيم ...* فلمَّا اعتزلهم وما يعبدون من دون اللَّه وهبنا له إسحق ....
مريم (١٩) ٤١ و ٤٩
قلنا ينار كونى بردا وسلما على إبرهيم* و وهبنا له إسحق ويعقوب ....
انبياء (٢١) ٦٩ و ٧٢
وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا اللّه ...* و وهبنا له إسحق ويعقوب ....
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٧
٣) اسحاق، پاداش روىگردانى ابراهيم (ع) از بتپرستان:
قال أراغب أنت عن ءالهتى يإبرهيم ...* فلمَّا اعتزلهم وما يعبدون من دون اللَّه وهبنا له إسحق ....
مريم (١٩) ٤٦ و ٤٩
٤) اسحاق، پاداش دنيايى ابراهيم (ع):
وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا اللّه ...* و وهبنا له إسحق و يعقوب و جعلنا فى ذرّيته النبّوة و ... وءاتينه أجره فى الدّنيا .... [١]
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٧
٥) پيروى اسحاق از شريعت پدرش ابراهيم (ع):
واتّبعت ملّة ءابآءى إبرهيم وإسحق ويعقوب ما كان لنآ أن نّشرك باللّه من شىء ذلك من فضل اللّه علينا وعلى النّاس ولكنّ أكثر النّاس لايشكرون. [٢]
يوسف (١٢) ٣٨
٦) اسحاق، ثمره اجابت دعاى ابراهيم (ع):
الحمد للّه الّذى وهب لى على الكبر إسمعيل وإسحق إنّ ربّى لسميع الدّعآء.
ابراهيم (١٤) ٣٩
٧) حمد و سپاس ابراهيم به درگاه خداوند، پس از اعطاى اسحاق (ع) به وى:
الحمد للّه الّذى وهب لى على الكبر إسمعيل وإسحق ....
ابراهيم (١٤) ٣٩
٨) اعطاى اسحاق به ابراهيم (ع)، در كهنسالى آن حضرت:
ولقد جآءت رسلنآ إبرهيم بالبشرى قالوا سلما ...* فلمّا رءا أيديهم لاتصل إليه نكرهم ...* وامرأته قآئِمة فضحكت فبشّرنها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب* قالت يويلتى ءألد وأنا عجوز وهذا بعلى شيخا ....
هود (١١) ٦٩- ٧٢
الحمد للّه الّذى وهب لى على الكبر إسمعيل وإسحق ....
ابراهيم (١٤) ٣٩
ونبّئهم عن ضيف إبرهيم* قالوا لاتوجل إنّا نبشّرك بغلم عليم* قال أبشّرتمونى على أن مّسّنى الكبر فبم تبشّرون. [٣]
حجر (١٥) ٥١ و ٥٣ و ٥٤
[١] بنابراين احتمال كه «و آتيناه أجره فى الدنيا» ذكر عامّ پس از خاصّ «و وهبنا» و «جعلناه» باشد، نكته ياد شده استفاده مىشود.
[٢] از مفرد آورده شدن «ملّة» در آيه، برمىآيد كه ابراهيم، اسحاق و يعقوب (ع)، از آيين يكسانى پيروى مىكردهاند و چون ابراهيم (ع)، مقدّم بر آن دو بوده است، آنان تابع همان شريعت ابراهيم (ع) بودهاند.
[٣] به قرينه آيه ٧٢ سوره هود، «غلامٌ عليم» مىتواند اسحاق (ع) باشد.