فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٤ - استقامت ابراهيم(ع)
وما استكانوا ...* فاتهم اللّه ثواب الدّنيا ... [١].
آلعمران (٣) ١٤٦ و ١٤٨
٥) تحقّق وعده خدا، مبنى بر پيروزى مؤمنان در غزوه احد، در صورت پايدارى آنان:
ولقد صدقكم اللّه وعده إذ تحسّونهم بإذنه حتّى إذا فشلتم وتنزعتم فى الأمر وعصيتم .... [٢]
آلعمران (٣) ١٥٢
٥. رستگارى
٦) رستگارى، از آثار پايدارى در برابر دشمنان:
يأيّها الّذين ءامنوا إذا لقيتم فئةً فاثبتوا ... لّعلّكم تفلحون.
انفال (٨) ٤٥
٦. محبّت خدا
٧) پايدارى در راه خدا، منشأ جلب محبّت و دوستى خداوند:
وكأيّن مّن نّبىّ قتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لمآ أصابهم فى سبيل اللّه وما ضعفوا و ما استكانوا واللَّه يحب الصابرين* ... واللّه يحبّ المحسنين. [٣]
آلعمران (٣) ١٤٦ و ١٤٨
إنّ اللّه يحبّ الّذين يقتلون فى سبيله صفّا كأنّهم بنين مّرصوص.
صف (٦١) ٤
٧. نزول ملائكه
٨) نزول فرشتگان بر موحّدان براى آرامش بخشى، پيامد استقامت آنان در راه عقيده خود:
إنّ الّذين قالوا ربّنا اللّه ثمّ استقموا تتنزّل عليهم الملئكة ألّا تخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنّة الّتى كنتم توعدون.
فصلت (٤١) ٣٠
نيز---) همين مدخل، پاداش استقامت
استقامت ابراهيم (ع)
٩) ابراهيم (ع)، داراى ثبات قدم در حركت توحيدى خويش:
قد كانت لكم اسوة حسنة فى ابراهيم ... اذقالوا لقومهم انا برءاؤ منكم و مما تعبدون من دون اللّه كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضإ ابداً حتى ....
ممتحنه (٦٠) ٤
١٠) ابراهيم (ع)، پايدار در مبارزه با بتپرستى:
إذ قال لأبيه يأبت لم تعبد ما لايسمع و لايبصر و لايغنى عنك شيا* يأبت إنّى قد جاءنى من العلم ما لميأتك فاتّبعنى أهدك صرطا سويّا* يأبت لاتعبد الشّيطن إنّ الشّيطن كان للرّحمن عصيّا* يأبت إنّى أخاف أن يمسّك عذاب من الرّحمن فتكون للشّيطن وليّا* قال أراغب أنت عن ءالهتى يإبرهيم لئن لّمتنته لأرجمنّك واهجرنى مليّا* قال سلم عليك سأستغفر لك ربّى إنّه كان بى حفيّا* و أعتزلكم و ما تدعون من دون اللّه و أدعوا ربّى عسى ألّا أكون بدعاء ربّى شقيّا.
مريم (١٩) ٤٢- ٤٨
إذ قال لأبيه و قومه ما هذه التّماثيل الّتى أنتم لها عكفون* قالوا وجدنا ءاباءنا لها
[١] به قرينه مقام، مقصود از «ثواب الدنيا» پيروزى است.
[٢] برداشت مذكور، براساس شأن نزول است كه در جنگ احد آمده. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] «فما وهنوا» و «ما ضعفوا و ما استكانوا» بر پايدارى دلالت مىكند و مقصود از «المحسنين» ربيّونىاند كه بر اثر جهاد و مقاومت، محبوب خدا شدند.