فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥١ - تكذيب
تهمت استهزا
١٧٥) نسبت استهزا به موسى (ع) از سوى قومش، در ماجراى كشتن گاو براى يافتن قاتل:
وإذ قال موسى لقومه إنّ اللّه يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتّخذنا هزوا قال أعوذ باللّه أن أكون من الجهلين.
بقره (٢) ٦٧
١٧٦) استعاذه موسى (ع) به خدا، در پى نسبت استهزا به وى، از سوى قومش:
وإذ قال موسى لقومه إنّ اللّه يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتّخذنا هزوا قال أعوذ باللّه أن أكون من الجهلين.
بقره (٢) ٦٧
حرمت استهزا
١٧٧) حرمت استهزاى آيات الهى:
... ولاتتّخذوا ءايت اللّه هزوا ...
بقره (٢) ٢٣١
١٧٨) حرمت استهزا و تمسخر مؤمنان:
يأيّها الّذين ءامنوا لايسخر قوم مّن قوم ... ولا نساء مّن نّساء ... ولاتلمزوا أنفسكم ولاتنابزوا بالألقب ....
حجرات (٤٩) ١١
١٧٩) حرمت استهزاى محمّد (ص):
يأيّها الّذين ءامنوا لاتقولوا رعنا ... وللكفرين عذاب أليم. [١]
بقره (٢) ١٠٤
خسارت استهزا
١٨٠) استهزاى پيامبران و آيات الهى به وسيله كافران، موجب قرار گرفتن آنان در شمار زيانكاران:
قل هل ننبّئكم بالأخسرين أعملًا* ذلك جزاؤهم جهنّم بما كفروا واتّخذوا ءايتى ورسلى هزوا.
كهف (١٨) ١٠٣ و ١٠٦
و من خفّت موزينه فأولئك الّذين خسروا أنفسهم فى جهنّم خلدون* ألم تكن ءايتى تتلى عليكم فكنتم بها تكذّبون* فاتّخذتموهم سخريّا حتّى أنسوكم ذكرى و كنتم مّنهم تضحكون.
مؤمنون (٢٣) ١٠٣ و ١٠٥ و ١١٠
روشهاى استهزا
١. اشاره
١٨١) استهزاى مؤمنان از سوى استهزاگران با اشاره چشم به همديگر:
إنّ الّذين أجرموا كانوا من الّذين ءامنوا يضحكون* وإذا مرّوا بهم يتغامزون. [٢]
مطففين (٨٣) ٢٩ و ٣٠
٢. تكذيب
١٨٢) تكذيب آيات خدا، شيوهاى براى تمسخر، از سوى استهزاگران:
و ما تأتيهم من ءاية مّن ءايت ربّهم إلّاكانوا عنها معرضين* فقد كذَّبوا بالحقّ لمَّا جآءهم فسوف يأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون.
انعام (٦) ٤ و ٥
و ما يأتيهم مّن ذكر مّن الرّحمن محدث إلّاكانوا عنه معرضين* فقد كذّبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون.
شعراء (٢٦) ٥ و ٦
[١] يهود، واژه «راعنا» را به صورتى به كار مىبردند كه معناى شماتت و اهانت داشت؛ براى همين سبب خداوند، مسلمانان را از كاربرد اين لفظ منع كرد.
[٢] «يتغامزون» از «غمز» و در اصل به معناى اشاره به پلك يا دست براى عيبجويى است. (مفردات راغب)