فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٤ - استهزاى كافران
يحتسبون* وبدا لهم سيّات ما كسبوا وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون.
زمر (٣٩) ٤٧ و ٤٨
١٣٤) استهزاى عذاب الهى، از سوى استهزاكنندگان انبيا:
ولقد استهزئ برسل مّن قبلك فحاق بالّذين سخروا منهم مّا كانوا به يستهزءون. [١]
انعام (٦) ١٠
ولقد استهزئ برسل مّن قبلك فحاق بالّذين سخروا منهم مّاكانوا به يستهزءون.
انبياء (٢١) ٤١
١٣٥) قوم نوح، استهزاكننده وعيد آن حضرت به عذاب الهى:
قالوا ينوح قد جدلتنا فأكثرت جدلنا فأتنا بما تعدنآ إن كنت من الصَّدقين.
هود (١١) ٣٢
استهزاى عيسى (ع)
١٣٦) تمسخر عيسى (ع)، از سوى يهود:
و قولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول اللّه .... [٢]
نساء (٤) ١٥٧
استهزاى قرآن
١٣٧) موضعگيرى استهزاآميز مشركان مكّه، به بيان قرآن درباره تولّد و زندگى عيسى (ع):
ولمّا ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدّون. [٣]
زخرف (٤٣) ٥٧
١٣٨) استهزاى قرآن، شيوه كافران مكّه:
فقد كذَّبوا بالحقّ لمَّا جآءهم فسوف يأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون. [٤]
انعام (٦) ٥
فقد كذّبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون. [٥]
شعراء (٢٦) ٦
تلك ءايت الكتب الحكيم* و من النّاس من يشترى لهو الحديث ليضلّ عن سبيل اللّه بغير علم ويتّخذها هزوا ....
لقمان (٣١) ٢ و ٦
واتّبعوا أحسن ما أنزل إليكم مّن رّبّكم مّن قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لاتشعرون* أن تقول نفس يحسرتى على ما فرّطت فى جنب اللّه وإن كنت لمن السَّخرين.
زمر (٣٩) ٥٥ و ٥٦
ومنهم مّن يستمع إليك حتّى إذا خرجوا من عندك قالوا للّذين أوتوا العلم ماذا قال ءانفا أولئك الّذين طبع اللّه على قلوبهم واتّبعوا أهواءهم. [٦]
محمد (٤٧) ١٦
نيز---) همين مدخل، استهزاى آيات خدا
استهزاى كافران
١٣٩) استهزاى كافران در قيامت، از سوى مؤمنان:
إنّ الّذين أجرموا كانوا من الّذين ءامنوا
[١] استهزاى كافران در مورد وعيد پيامبران به عذاب بوده است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] برداشت، مبتنى بر اين است كه «رسولاللَّه» بدل از «عيسىبنمريم» و ادامه سخن يهود باشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه) برخى گفتهاند: اظهار چنين تعبيرى از سوى يهود مدّعى قتل عيسى (ع)، براى استهزا بوده است. (التحريروالتنوير، ذيل آيه)
[٣] «صد»، مصدر «يصدون» به معناى خنده شديد است. (ترتيب كتاب العين) اين كار براى استهزا بوده است.
[٤] مفاد جمله «كانوا به يستهزءون» ماضى استمرارى، و بيانگر تداوم استهزا از سوى كافران مكّه است. همچنين مقصود از حق، به قرينه «تأتيهم من آية» مىتواند قرآن باشد و «ال» در «الحق»، براى عهد، و مؤيّد آن است.
[٥] با توجّه به سياق آيات، استهزاى مشركان نسبت به آيات قرآن مقصود است.
[٦] بنابراين كه استفهام «ماذا قال آنفا» از روى استهزا باشد.