فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٥٨ - اهميت اسماوصفات
اهمّيّت اسماوصفات
١) توجّه به ذات يكتاى پروردگار، مقصود اصلى در خواندن او با نامها و صفات متعدّد:
قل ادعو اللّه أو ادعوا الرّحمن أيّاما تدعوا فله الأسماء الحسنى.
اسراء (١٧) ١١٠
٢) لزوم توجّه دائمى به خدا با ذكر نامهايش:
واذكر اسم ربّك بكرة و أصيلا.
انسان (٧٦) ٢٥
٣) اسما و صفات الهى مايه بركت:
تبرك اسم ربّك ذى الجلال و الإكرام.
رحمن (٥٥) ٧٨
٤) اسما و صفات خدا وسيله ارتباط بندگان با او:
و للَّهالأسماء الحسنى فادعوه بها.
اعراف (٧) ٨٠
قل ادعوا اللَّه أو ادعوا الرّحمن أيّاما تدعوا فله الأسماء الحسنى.
اسراء (١٧) ١١٠
٥) عدم ذكر نام خدا بر ذبيحه موجب حرمت آن:
و لاتأكلوا ممّا لميذكر اسم اللَّه عليه.
انعام (٦) ١٢١
٦) جواز ذكر هر يك از نامهاى خدا به هنگام ذبح يا نحر قربانى:
فكلوا ممّا ذكر اسم اللّه عليه ...* وما لكم ألّا تأكلوا ممَّا ذكر اسم اللّه عليه وقد فصّل لكم مّا حرّم عليكم إلّاما اضطررتم إليه ...* ... و لاتأكلوا ممّا لم يذكر اسم اللّه عليه ....
انعام (٦) ١١٨ و ١١٩ و ١٢١
ولكلّ أمّة جعلنا منسكا لّيذكروا اسم اللّه على ما رزقهم مّن بهيمة الأنعم .... [١]
حج (٢٢) ٣٤
٧) اختصاص بهترين نامها و صفات به خداوند:
وللَّه الأسمآء الحسنى ....
اعراف (٧) ١٨٠
قل ادعوا اللّه أو ادعوا الرّحمن أيًّا مّا تدعوا فله الأسمآء الحسنى ....
اسراء (١٧) ١١٠
اللّه لا إله إلّاهو له الأسمآء الحسنى.
طه (٢٠) ٨
هو اللّه الخلق البارئ المصوّر له الأسماء الحسنى ....
حشر (٥٩) ٢٤
تبرك اسم ربّك ذى الجلل والإكرام.
رحمان (٥٥) ٧٨
٨) لزوم خواندن و عبادت خداوند با بهترين اسما و صفات:
وللَّه الأسمآء الحسنى فادعوه بها ....
اعراف (٧) ١٨٠
٩) الحاد و انحراف در اسماى الهى، مورد تهديد خداوند:
وللَّه الأسمآء الحسنى فادعوه بها وذروا الّذين يلحدون فى أسمئه سيجزون ما كانوا يعملون. [٢]
اعراف (٧) ١٨٠
[١] اضافه اسم به اللّه مىتواند بيانيه باشد؛ در اين صورت، اسم اللّه يعنى اسمى كه عبارت از اللّه است. همچنين اضافه اسم به اللّه مىتواند اضافه لاميّه باشد؛ بنابراين اسم اللّه يعنى هر اسمى كه براى خداست. براساس احتمال اوّل، ذكر هر اسمى غير از لفظ اللّه، كافى نيست؛ اما براساس احتمال دوم، ذكر نامهاى ديگر هم جايز و موجب حليّت ذبيحه خواهد بود. برداشت بر طبق احتمال دوم است.
[٢] «الحاد» در لغت، انحراف از حق و الحاد در اسماى الهى، يا به معناى وصف خداوند به صفاتى است كه شايسته بارىتعالى نيست و يا تأويل اوصاف خدا بهگونهاى كه لايق شأن او نيست (مفردات راغب) يا وصف غير خدا با نامهاى خدا. (تفسير الكبير، ذيل آيه) لازم به ذكر است كه الحاد به هر سه معنا در اين برداشت مورد نظر است.