فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٠ - استهزاى هود(ع)
١٦٨) استهزاى كافران از سوى مؤمنان در قيامت كيفر استهزاى مؤمنان از سوى كافران در دنيا:
إنّ الّذين أجرموا كانوا من الّذين ءامنوا يضحكون* وإذا مرّوا بهم يتغامزون* وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين* فاليوم الّذين ءامنوا من الكفّار يضحكون.
مطففين (٨٣) ٢٩- ٣١ و ٣٤
١٦٩) استهزاى منافقان از سوى خداوند، كيفر استهزاى مؤمنان از سوى منافقان:
وإذا لقوا الَّذين ءامنوا قالوا ءامنَّا وإذا خلوا إلى شيطينهم قالوا إنَّا معكم إنَّما نحن مستهزءون اللّه يستهزئ بهم ويمدّهم فى طغينهم يعمهون.
بقره (٢) ١٤
و ١٥
فأعقبهم نفاقا فى قلوبهم إلى يوم يلقونه بمآ أخلفوا اللّه ما وعدوه وبما كانوا يكذبون* الّذين يلمزون المطّوّعين من المؤمنين فى الصّدقت والّذين لايجدون إلّاجهدهم فيسخرون منهم سخر اللّه منهم ولهم عذاب أليم.
توبه (٩) ٧٧ و ٧٩
استهزاى نماز
١٧٠) استهزاى نماز از سوى جاهلان اهلكتاب و كافران بىخِرَد:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتتّخذوا الّذين اتّخذوا دينكم هزوا ولعبا مّن الّذين أوتوا الكتب من قبلكم والكفّار ...* وإذا ناديتم إلى الصّلوة اتّخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنّهم قوم لّايعقلون.
مائده (٥) ٥٧ و ٥٨
١٧١) استهزاى نماز، از سوى قوم شعيب:
قالوا يشعيب أصلوتك تأمرك أن نّترك ما يعبد ءابآؤنآ أو أن نّفعل فى أمولنا ما نشؤا .... [١]
هود (١١) ٨٧
استهزاى نوح (ع)
١٧٢) قوم نوح، استهزاكننده نوح (ع) و ادلّه روشن وى:
ألم يأتكم نبؤا الّذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم لايعلمهم إلّااللَّه جآءتهم رسلهم بالبيّنت فردّوا أيديهم فى أفوههم .... [٢]
ابراهيم (١٤) ٩
١٧٣) استهزاى نوح (ع)، از سوى قومش، هنگام ساختن كشتى به فرمان خدا:
ويصنع الفلك وكلّما مرّ عليه ملأ مّن قومه سخروا منه قال إن تسخروا منّا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون.
هود (١١) ٣٨
استهزاى هود (ع)
١٧٤) تمسخر هود (ع) و بيّنات او، از سوى قوم عاد:
ألم يأتكم نبؤا الّذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم لايعلمهم إلّااللَّه جآءتهم رسلهم بالبيّنت فردّوا أيديهم فى أفوههم ....
ابراهيم (١٤) ٩
واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف ...* ... إذ كانو ا يجحدون بايت اللّه وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون.
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٦
[١] همزه «اصلوتُك» مىتواند براى استهزا باشد؛ نه استفهام حقيقى.
[٢] مرجع ضمير در «أيديهم» و «أفواههم» احتمال دارد اقوام ياد شده در آيه باشد؛ بنابراين، هدف آنان از نهادن دست بر دهان، تمسخر بوده است. (التحريروالتنوير، ذيل آيه)