فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٧ - نعمتهاى اسحاق(ع)
نسل اسحاق
٩٦) استمرار نبوّت در نسل اسحاق:
و وهبنا له إسحق ويعقوب وجعلنا فى ذرّيّته النّبوّة ....
عنكبوت (٢٩) ٢٧
٩٧) ظهور پيامبرانى از نسل اسحاق:
و وهبنا له إسحق ويعقوب كلًّا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذرّيّته داود وسليمن وأيّوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزى المحسنين* وزكريّا ويحيى وعيسى وإلياس كلٌّ مّن الصَّلحين* و إسمعيل واليسع ويونس ولوطا ...* أولئك الّذين ءاتينهمالكتب والحكم والنّبوّة .... [١]
انعام (٦) ٨٤- ٨٦ و ٨٩
فلمَّا اعتزلهم وما يعبدون من دون اللَّه وهبنا له إسحق ويعقوب وكلًّا جعلنا نبيًّا* أولئك الّذين أنعم اللّه عليهم مّن النّبيّين من ذرّيّة ءادم وممّن حملنا مع نوح ومن ذرّيّة إبرهيم وإسرءيل .... [٢]
مريم (١٩) ٤٩ و ٥٨
٩٨) وجود انسانهاى نيكوكار، در نسل اسحاق:
وبركنا عليه وعلى إسحق ومن ذرّيّتهما محسن ....
صافات (٣٧) ١١٣
٩٩) وجود انسانهاى ظالم به نفس، در نسل اسحاق:
وبركنا عليه وعلى إسحق ومن ذرّيّتهما محسن وظالم لّنفسه مبين.
صافات (٣٧) ١١٣
١٠٠) يوسف، از پيامبران بزرگ و از نسل اسحاق:
وكذلك يجتبيك ربّك ... ويتمّ نعمته عليك وعلى ءال يعقوب كمآ أتمّها على أبويك من قبل إبرهيم وإسحق .... [٣]
يوسف (١٢) ٦
١٠١) فرزندان اسحاق از نسل يعقوب، تسليم محض خداوند:
أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد إلهك وإله ءابائِك إبرهيم وإسمعيل وإسحق إلها وحدا ونحن له مسلمون.
بقره (٢) ١٣٣
١٠٢) پرستش خداى يگانه از سوى فرزندان اسحاق از نسل يعقوب:
أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد إلهك وإله ءابائِك إبرهيم وإسمعيل وإسحق ....
بقره (٢) ١٣٣
نيز---) همين مدخل، فرزندان اسحاق
نعمتهاى اسحاق (ع)
١٠٣) اعطاى نعمت از سوى خداوند به اسحاق (ع):
أولئك الّذين أنعم اللّه عليهم مّن النّبيّين من
[١] مرجع ضمير در «ذريّته» احتمال دارد نوح (ع) يا ابراهيم (ع) باشد. (كافى، ج ٨، ص ٣٢٨، ح ٥٠٥) بنابر قول دوم، انبياى ذكر شده در آيات، به جز مورد استطرادى، از ذرّيّه ابراهيماند كه از نسل اسحاق و يعقوب مىباشند.
[٢] مقصود از «اسرائيل» در آيه، يعقوب (ع)، پسر اسحاق (ع) است (روحالمعانى، ذيل آيه) بنابراين، جعل نبوّت در ذريّه ابراهيم (ع) و اسرائيل، اسحاق (ع) را نيز شامل مىشود. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] اتمام نعمت ذكرشده در آيه، احتمال دارد ذكر عامّ پس از خاصّ «يجتبيك ربّك» باشد؛ بنابراين احتمال، مقصود از اتمام نعمت، انتخاب او به نبوّت است و اين مىتواند قرينه باشد بر اينكه مقصود از «كما أَتَمَّها على أبويك من قبل إبراهيمَ و إسحاق» نعمت رسالت است.